التجنيد الإجباري لحشد الوطنية في النفوس و “البغرير” و “البريوات” في المناهج الدراسية أملته ضرورات بيداغوجية!!.

0
316

                                                                                                                                    إذا كان التجنيد الإجباري أُقِر بسبب حشد الوطنية في النفوس وزرعهــا ،وكأن السلطة استشعرت أن مغربي 2018 ليس هو مغربي 1956،ومرد ذالك الى الى أسباب اقتصادية و اجتماعية وسياسية وحقوقية ،حيت أصبح مفهوم الوطن مرتبط ب ”فين نَاكُل طَرْفْ الخبز”، فإن اقحام اللهجة الدارجة في بعض مقرارات التعليم أملته ضرورات بيداغوجية ،وفق مصادر من وزارة التربية الوطنية، التي يبدو أنهــا تعيش فترة صعبة جداً لتراكم الملفات الحارقة سواء لجهة الاضرابات التي ينفذهـا الأساتذة المتعاقدون أو الضغط الذي فرضه الخطاب الملكي الأخير، وحتى التتبع الشعبي الكبير للمتغيرات التي قد تطال بعض المناهج التعليمية خصوصـا في شقهــا الابتدائي.

تضمين كلمات باللهجة المغربية من قبيل “البريوات” و “البغرير”أثــار ردود فعل قوية على مواقع التواصل الاجتماعي تراوحت بين السخرية و الشفقة على معدي هذه المناهج أولا لضعف جودتهــا وثانيـــا بسبب المرور الى “التدريج”على الرغم أن النقاش لا زال مفتوحــا حول هذا الأمر ويستجد الجدال حوله في كل موسم دراسي بين مناصري” التدريج”بدعوى إدماج التلاميذ الجدد في الوسط المدرسي، وتقريب المعرفة من التلميذ المغربي، والرافضين لهــا ،ممن يساندون استخدام اللغة العربية فقط لكون الدراجة لغة لتواصل الشفهي و لاتصلح لتدريس في المدارس وهي تهدد المستوى المعرفي لطلبة في اللغة العربية.

اترك رداََ