أمن مراكش يفكك شبكة لدعارة ويَعْتَقل 35 مومس في فيلا واحدة بحي النخيل.

0
651

                                                                                                                                                                                                                                                                     مراكش الحمراء لم يعد اسمهــا مرتبط باحمرار مبانيهــا، بل أصبح اللون الأحمر رمز لسياحة الجنسية و بيع المتعة في أغلب مناطق المدينة ،لدرجة أن بعض الأماكن ذات الصيت العالمي مثل مقهى “ستاربوكس” في جيليز ،أصبحت مكان لتجمع المومسات و قواديهم الذين يبادرون الى فرض نوع من “الأتاوة”على كل زبون(سائح) يجلس هناك ،و وقع في ورطة تبادل الحديث مع أي بائعة هوى،حتى لو كانت المومس هي من تحرشت بالسائح ،وهذا الأمر وقع مع سائح هولندي تحدث في وقت سابق” لموقع طابو ميديــا”،حيث دخل الى هناك لينتظر صديق في “ستاربوكس” وبعد لحظات توجهت تحوه أحد المومسات التي كانت تجلس رفقة 4 آخريات، لتطلب منه قداحة لتولع سجارتهــا، فأجابهـــا السائح أنه لا يدخن، وانصرفت لتعود الى طاولتهــا، ولم تمضي لحظات حتى وقف عليه قَوَادَيْن من ذوي البنية الجسمانية القوية ،ليطلبـــا منه دفع 500 درهم وحين سؤاله عن السبب ،أجابه أنه تحدث الى مومسته، فرد عليه السائح أنه لم يتحدث إليهــا بل هي من جاءت لطلب قداحة لتوليع سجارتهــا، وبعد جدال طويل أصر القواد على دفع السائح المبلغ ولحسن الحظ أن السائح تفطن لوجود شرطي قريب من “ستار بوكس” فأجاب القواد أنه لا يحمل نقود ،ومحفظته في السياراة ليخرج ويتوجه الى الشرطي،وبمجرد وقوفه مع الشرطي اختفى القَوَادين…هذه واقعة من الوقائع الكثيرة التي تقض مضجع السائح الذي يكتب له زيارة مراكش حتى لو كان لأهداف أخرى غير هدف الجنس و المتعة.

 ليل السبت تمكن  أمن مراكش ،من اعتقال 35 مومس في فيلا واحدة بحي النخيل رفقة ثلاثة قوادين، واحد منهم مطلوب بعدد من المذكرات الوطنية لنفس النشـــاط.

ووفق معلومات دقيقة حصلت عليها المصالح الامنية بمراكش،  تخص استغلال للفيلا التي تحولت الى مكان مخصص للدعارة، قبل ان تتم مداهمتها بناء على تعليمات النيابة العامة بمراكش.

وتم اقتياد بائعات الهوى وممتهني القوادة من ضمنهم شخص يلقب ب”فخري”، الى مقر ولاية الامن حيث يتم تحرير محاضر اعتقالهم، وتم وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية الى حين عرضهم امام النيابة العامة بمراكش.

اترك رداََ