العثماني للملك “نحن أيضا حزبك”و الملك يرد “بالتأكيد وأنا أقول ذلك أيضا”..رئيس الحكومة يسرب نقاش ملكي عابر لتعويم حزبه في الشارع مجدداً.

0
597

                                                                                                                                                                                                                                                                       حين يستخدم رئيس الحكومية حوار ملكي عابر معه ،ويسربه للإعلام عن طريق أعضــاء حزبه، فاعرف أن هذا الحزب أصبح يدرك حقيقة أن شعبيته وسط الشارع أصبحت تتآكل ولا بد من اعادة تعويمهو تسويقه، ولو باستخدام نقاش مع الملك حول موضوع طارئ، ليعطي صورة أن الملك يُصْبِغْ كامل رضاه على هذا الحزب ومنجزاته.

سعد الدين العثماني كشف، لأعضاء برلمان حزبه، الذي اجتمع استثنائيا، أول أمس السبت، في بوزنيقة، تفاصيل ما دار بينه والملك بعد إعفاء وزير المالية، محمد بوسعيد.

وأوضح العثماني، بحسب مصدر حضر الاجتماع، أنه اقترح على الملك اسمين لتعيين أحدهما وزيرا بالنيابة، بعد إعفاء بوسعيد.

وأحد الاسمين المقترحين كان هو القيادي في “المصباح” عبد القادر اعمارة، بينما لم يكشف العثماني الاسم الثاني.

وأضاف العثماني في رده على تدخلات أعضاء المجلس الوطني: “لما اقترحت الاسمين قال لي الملك، إن اخترت (…) سيقولون اخترته من الحزب ديالي وأنا ليس لدي حزب”.

رد فعل العثماني كان سريعا، بحسب ما نقله لأعضاء برلمان الحزب، إذ قال للملك: “نحن أيضا حزبك”، فرد عليه الملك: “بالتأكيد وأنا أقول ذلك أيضا”، وطلب منه أن يخبر أعضاء الحزب بذلك.

وبعد هذا النقاش، قال الملك إن مقترح تولي عبد القادر اعمارة المنصب مؤقتا مقترح جيد، فتم اعتماده، وتم استبعاد المقترح الآخر، الذي رجحت مصادر الموقع أن يكون من حزب التجمع الوطني للأحرار.

وشدد العثماني على أن لا أزمة في الحزب، وقال: “من يريدون تصريف الأزمة لن يفلحوا في ذلك”، مضيفا “بالنسبة إلى الذين يطرحون الأسئلة عن سبب إعفاء بوسعيد، أقول إن الملك يمارس اختصاصاته” كما أن العثماني وحين سؤاله عن سبب اعفــاء بوسعيد ،قال” أنــا أيضــا لا أعلم وأعفيت حين كنت وزير للخارجية في حكومة بنكيران دون أن أُشعر بالسبب أيضـــا”، في أشارة الى أن القرارات تتخد و التعلميات تصدر دون أن يكون لرئيس الحكومة علم و لا دخل فيهــا و هو خرق واضح لنص دستور 2011. 

اترك رداََ