استئنافية طنجة تدين عسكريين ب 20 سنة نافذة بسبب التواطئ وتسيهل الهجرة السرية .

0
295

                                                                                                                                       أدانت غرفة الجنائات الإبتدائية جنديين مغربيين من حرس الحدود بالسجن النافذ 10 سنوات لكل واحد منهـــا،بتهمة التواطئ و تسهيل الهجرة السرية ،نجم عنهــــا موت عدد من الأشخاص وتكوين عصابة اجرامية متخصصة في التهجير السري.

متابعة الجنديين في القوات المسلحة الملكية بفرقة حرس الحدود، والشخص الثالث في هذه القضية الجنائية، جاءت على إثر فاجعة غرق قارب مطاطي بمنطقة “هوارة” جنوب مدينة طنجة، شهر أبريل الماضي، حيث كان على متنه نحو 40 شخصا مغاربة وأجانب من دول إفريقية جنوب الصحراء، نجا منهم سوى ستة أشخاص، فيما لفظت أمواج البحر الباقين جثثا إلى اليابسة.

الحكم اعتبره هيئة الدفاع عن المتهمين ثقيلا ،و أطلق عائلات المدانين العنان لصريخ و العويل بمجرد النطق بالحكم،و كان  الأمل قائمــا في صدور حكم مخفف بالنظر الى تفاصيل الواقعة و كيفية حدوثهــا.

هيئة المحكمة وبنـــاءا على ما راج أمامهـــا من مرافعات سواء من جهة الإدعاء العام أو دفاع المتهمين اقتنعت بالتهم المنسوبة للمدانين، و أيدت مستنتجات قاضي التحقيق و القرائن التي ساقهــا في صك الاتهام والتي يعتبر أقواهـــا (القرائن)تصريحات قاصر نجى من الغرق أكد في محاضر الشرطة أن الضحايــا سلمو مبالغ مالية للعسكريين ،و في تلك الليلة الماطرة أرغمو على ركوب البحر بالرغم من سوء الأحوال الجوية.

لكن الماثلين أمام هيئة المحكمة بغرفة الجنايات، خاصة العسكريين بالقوات المسلحة الملكية، ظلا متمسكين بإنكار علاقتهما بوقائع هذه العملية، وصرحا بأنهما تفاجآ في إحدى الليالي الماطرة خلال فصل الشتاء الماضي، بسماع أصوات صراخ تطلب النجدة في الشاطئ، وعندما توجها على وجه السرعة لمعرفة ما يحدث، وجدا مرشحين للهجرة غير الشرعية يصارعون أمواج البحر، وقدموا لهم يد المساعدة وتمكنوا من إنقاذ أرواح بعضهم.

 

اترك رداََ