على غرار الفيزا الأمريكية وزارة التوفيق تتعقب فيسبوك الأئمة والخطبــاء وتتوعدهم في حال ازدواجية الخطاب.

0
198

                                                                                                                                       على غرار القرار المثير للجدل  الذي اتخدته الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترمب و الذي يقضي بضرورة كشف أي راغب في الحصول على الفيزا الأمريكية، كل حساباتهــا الفيسبوكية أو التويترية، و يزود السلطات بكلمة المرور لكي يتسنـــا لهــا تمحيص كل مضمون الحسابات كإجراء ضروري لمنح التأشيرة..وزارة الأوقاف المغربية وتحت يافطة محاربة ازدواجية الخطاب عند الأئمة و الخطبــــاء في المملكة، وجهت مذكرة الى المناديب وإلى المجلس العلمي الأعلى بخصوص فتح القيمين الدينيين والعلماء منابر على شبكة التواصل الاجتماعي إذ سوف تعمل على تعقب خطابهم  على شبكات التواصل و تقييم مضمونه وفي حال كان يخالف ما يصدر في المنابر الرسمية للمساجد فالوزارة ستتكلف بمعاقبة مزدوجي الخطاب.

الوزارة وبغد اللغط التي خلفته مذكرة أمس الإثنين ،خرجت ببلاغ لتأكد فيه أن مهمة العلماء، والأئمة، والخطباء، والوعاظ كانت و”ستبقى هي التواصل مع الناس، وأن تكنولوجيا التواصل الاجتماعي تعد نعمة كبرى إذا استعملت في التبليغ النافع”.

وأوضح المصدر ذاته أن “التبليغ النافع من جهة العالم، والخطيب، والواعظ، والإمام هو الملتزم بثوابت الأمة، حسب مضمون النصوص القانونية، التي تؤطر مهام العلماء، والأئمة، ووفق دليل الإمام، والخطيب، والواعظ”.

وأضافت الوزارة، في بلاغ لها، أن كل ما يرد من جهة العلماء، والأئمة في منابرهم الإلكترونية مما يتوافق مع الثوابت، وما يناسبها من شرح أحكام الدين ومكارمه يستحق كل تشجيع من المؤسسة العلمية، وكل ما قد يرد في منبر من هذه المنابر مما ينأى عن هذه الثوابت والالتزامات، سيتم التنبيه إليه من جهة المؤسسة العلمية، التي لها الصلاحية وحدها للحكم على المضمون.

وشدد التوفيق على أنه لن يترتب عن الأمر أي إجراء إلا بقدر الإصرار على المخالفة، التي تجعل لصاحب المنبر حديثين، حديثا ملتزما في المسجد، وآخرا “مناقضا” يصدر عن الشخص نفسه، الذي يعرفه الناس في المسجد.

وأرسلت الوزارة مذكرة تطلب فيها من المناديب موافاتها بأسماء القيمين الدينيين، الذين فتحوا منابر على شبكة التواصل الاجتماعي، كما راسلت المجلس العلمي الأعلى في الموضوع نفسه بالنسبة إلى العلماء.

اترك رداََ