مصيبة:الأمن الاسباني يعتقل 6 مغاربة تناوبوا على اغتصاب قاصرتين في قَادِس .

0
572

                                                                                                                                    لا حديث لوسائل الاعلام الإيبيرية غير واقعة اغتصاب، تعرضت له قاصرتين اسبانيتين ،من قبل مجموعة من القاصرين ،يعيشون حالة تشرد في قادس الاسبانية. النازلة التي نزلت كالصاعقة على الرأي العام في المدينة وقعت مطلع شتنبر الحالي ،وبعد أيام طويلة من البحث و التحري من مختلف التشكيلات الأمنية الاسبانية تم اعتقال 6 قاصرين مغاربة ،يقفون وراء الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له القاصرتين اللتين لا تتجازوان 12 سنة بحسب الصحافة الاسبانية.

وقالت وسائل إعلام الجنوب  الاسباني  إن “الحادث يعود إلى الأسبوع الأول من شهر شتنبر الجاري، حيث شهدت إحدى الشوارع الإسبانية بالمدينة الأندلسية إقدام القاصرين الستة الحاملين للجنسية المغربية على الاعتداء جنسيا على الطفلتين الاسبانيتين، قبل أن تضع السلطات الأمنية يدها، أمس الإثنين، على مرتكبي الجريمة التي اهتزت لها المحافظة الجنوبية، الذين لم يكونوا سوى مغاربة مهاجرين يعيشون حياة التشرد في شوارع قادس”.

وزادت المصادر ذاتها أنه جرى وضع القاصرين الستة تحت تدابير الحراسة النظرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حقهم من قبل المحكمة المختصة، فيما تمت إحالة الفتاتين على طبيب خاص أكد وجود الاعتداء الجنسي باستعمال العنف، لتتم إحالتهما على طبيب نفساني لإخضاعهما للعلاج بسبب تداعيات الحادث.

وذكرت المصادر أن “الواقعة خلفت استياء كبيرا وسط ساكنة منطقة قادس الأندلسية كما تركت تأثيرا مضاعفاً، سواء على نفسية الضحيتين أو المعتدين الستة؛ فيما دعت منظمات حقوقية إلى احترام وحماية هوية الأطفال القاصرين المتورطين في الواقعة”.

وخضعت الفتاتان اللتان نقلتهما مصالح الطوارئ الإسبانية إلى مستشفى مختص لإجراء الفحوصات الطبية، التي بينت نتائجها تعرضهما لاغتصاب باستعمال العنف نتج عنه إصابتها بجروح على مختلف المناطق من الجسم، للعلاج النفسي في إحدى مراكز الرعاية الاجتماعية.

القانون الاسباني يتيح لكل قاصر الحصول على الجنسية الاسبانية بمجرد وصولهم لسن 18 سنة ،شرط أن يمكث في مركز للإيواء لمدة تصل إلى سنتين. غير أن معظم هؤلاء المشردين من الفئة التي كانت تعيش حالة التشرد في المغرب أيضــا ،وعَبَرو الى الضفة الأخرى مختبئين في حافلات أو شاحنات ويتطلب احتضانهم و تقويمهم الكثير من الجهد بالنظر الى تنشئة الشوارع التي اعتادو عليها،بحسب اخصائيين نفسيين اسبان.

اترك رداََ