من منبر الأمم المتحدة العثماني يهاجم الدور الجزائري في ملف الصحراء.

0
169

                                                                                                                                       كلمة وصفت بالقاسية والغير المشجعة على تقريب المواقف بين الرباط و الجزائر تلك التي ألقاهــا رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني من فوق منبر الأمم المتحدة والتي حمل من خلالهــا الجزائر كامل  المسؤولية السياسية والقانونية والإنسانية، عن الوضعية المأساوية للمحتجزين في مخيمات تندوف، للجارة الشرقية الجزائر، باعتبارها البلد المضيف.

وقال العثماني، خلال إلقائه كلمة المغرب في الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، في نيويورك: “على المجتمع الدولي حث الجزائر على تحمل كامل مسؤوليتها، والسماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالنهوض بالولاية المنوطة بها في تسجيل، وإحصاء سكان نتدوف”.

ودعا العثماني إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، والاستجابة لنداءات الأمين العام للأمم المتحدة، والهيآت الإنسانية المختصة.

وطالب رئيس الحكومة بضرورة العمل على إيجاد حل سياسي مستدام، كما دعا الجزائر إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والسياسية في افتعال، وتأجيج واستدامة هذا النزاع.

الكلمة التصعيدية للمغرب تأتي أيام قبل توصل المبعوث الأممي لملف الصحراء هورست كوهلر برد المغرب و البوليساريو حول الشروع في عملية تفاوضية يكون الطرف الجزائري و الموريتاني مراقب فيهـــا، وهي الصفة التي لا تروق لرباط التي تود أن يكون الطرف الجزائري مفاوض مباشر في القضية، بدل مراقب.

المغرب سجل العديد من النقاط الإيجابية في ملف الصحراء على مستوى التنمية و قبول عدد من الكيانات ومنهــا الأوروبية  بواقع أمر التعامل معه (المغرب)كمدير للمنطقة ،ولذالك  تجاوز الاتحاد قرار محكمة العدل الأوروبية وجدد اتفاقية الصيد البحري مع المغرب،ويبقى الهاجز الأكبر للمملكة هو طرح المبعوث الأممي أي شكل للحل خارج، ما اقترح العاهل المغربي سنة 2007،وتحدثت الصحافة العالمية عن حل على شكل الحكم المعتمد في اسكتنلدا ،بعيدا على الاستقلال الكامل و أو الاستقلال الذاتي بالصيغة التي طرحته المغرب.

اترك رداََ