التفاصيل الكاملة حول الشباب و الشابة المتوفاة في اطلاق نار من البحرية الملكية على زورق لتهريب البشر.

0
1004

                                                                                                                                         لا زال الرأي العام يتفاعل بشكل كبير مع واقعة اطلاق النار من قبل البحرية الملكية المغربية على زورق لتهريب البشر كان يقل 15 شخص من المرشحين للهجرة Kوالذي أدى الى وفاة شابة جامعية في مقتبل العمر وجرح ثلاثة آخرين اصابة واحد منهم خطيرة.

مصادر اعلامية متطابقة نشرت معلومات شبه رسمية حول هوية المتوفاة و المصابين و أفادت أن الأمر يتعلق ب الهالكة حياة .ب تسكن بحي جبل درسة بمدينة تطوان قيد حياتهــا،وتتابع دراستها الجامعية بشعبة القانون بكلية العلوم الإقتصادية والقانونية بتطوان، وتبلغ من العمر 22 عاماً وكانت تنوي الهجرة بسبب الضروف الاقتصادية للعائلة. 

وبخصوص الجرحى الثلاثة الذين أصيبوا  بأعيرة نارية، أكدت المصادر، أن الامر يتعلق بكل من ” عبد الحبيب. ص” من مواليد 1992، اصيب على مستوى الدراع، أدى الى تشتيت عظم يده بشكل كامل ، حيث تم نقله الى مدينة الرباط، بعدما اصيب ذراعه إصابة خطيرة، تتطلب التدخل الطبي الدقيق لتفادي البتر، بينما اصيب الثاني “حمزة. ب” من مواليد 1993،  برصاصتين على مستوى قدميه، إذ قدمت له العلاجات الطبية بمستشفى محمد السادس بالمضيق، بينما الثالث ” معاد .أ” من مواليد 1986 ينحدر من مدينة شفشاون.

وأشارت نفس المصادر إلى أن الشبان كانوا ضمن مجموعة من المرشحين للهجرة “15 مرشحا”، دفعوا أكثر من 5 آلاف يورو للشبكة المكونة من سائق الزورق الذي يحمل الجنسية الإسبانية ” J. D. Q” الذي كان مرفوقا بمساعدين إثنين، “مواطن إسباني مقيم بسبتة المحتلة وآخر مغربي يحمل الجنسية الإسبانية”.

وبحسب المصادر ذاتها فإن الزورق السريع إنطلق من مدينة سبتة المحتلة من مينائها الترفيهي هيركوليس، غير أن الحرس المدني الإسباني إعترض طريقه في عرض السواحل، ليعود أدراجه إلى المياه الإقليمية المغربية، حيث تمت ملاحقته من طرف الدرك الملكي البحري والبحرية الملكية، هذه الأخيرة ورغم التحذيرات والتنبيهات الأولية، إضطرت لإطلاق الرصاص بإتجاه السائق الإسباني الذي لم  يمتثل لأوامر البحرية الملكية وشرع في الاختباء وراء الشبان المغاربة، بل إستعملهم بهم  كذروع بشرية ،حيت تم توقيفه رفقة مساعد آخر مغربي.

اترك رداََ