ميديا 24 الفرنسية:مُطْلق النار على الفونتوم قبطان استخدم سلاح M16 لكون زورقه RPB20 لم يكن مسلح.

0
222

                                                                                                                                                                                                                                                                            كشف موقع “ميديا 24” الناطق بالفرنسية، عن معطيات مثيرة متعلقة بحادثة إطلاق النار من قبل وحدة تابعة للبحرية الملكية، على أحد الزوارق السريعة المعروف بـ”الفونطوم”، يوم الثلاثاء الماضي، والذي خلف (الحادث) وفاة شابة تدعى حياة تنحدر من مدينة تطوان، كانت على متن “الفونطوم” بالإضافة إلى 17 مرشحا للهجرة السرية، ثلاثة منهم أصيبوا بجروح.

وأكد الموقع على أن الدورية التابعة للبحرية الملكية، تنتمي لخفر السواحل، كانت على متن زورق سريع ” RPB20″، غير مسلحة، لكن الضابط الذي كان يقودها كان لديه سلاح فردي، عبارة عن بندقية هجومية من طراز”M16″.

وأوضح الموقع حسب مصادر مطلعة أن هذه الوحدات غير المسلّحة هي، وهي معرضة أحيانًا لإطلاق النار من طرف ربابنة “الفونطوم”، الذين يعرفون أن هذه الوحدات غير مسلحة، مضيفاً أن الضابط الشاب، الذي يحمل رتبة قبطان، كان مرتين ضحية لطلقات “الفونطوم”.

وكشف ذات المصدر أن القبطان الذي كان يقود وحدة البحرية الملكية احترم تعليمات إستخدام سلاحه، قبل إطلاق النار حيث كان يرى ربان “الفونطوم” ومساعده فقط، بعدها أطلق النار على الزورق السريع، الذي أصيب هيكله وحدث إنفجار، وعلى إثر ذلك أصيبت الشابة حياة بجروح خطيرة والتي توفيت في وقت لاحق في مستشفى بمدينة المضيق، كما أصيب ثلاث ركاب أخرين، أحدهم في حالة خطيرة، تم نقلهم إلى الرباط للعلاج.

ووفقاً لأحد الناجين، فإن المرشحين للهجرة غير الشرعية على “الفونطوم” الذي تعرض لإطلاق النار من طرف وحدة البحرية الملكية، عددهم 18 مرشح للهجرة، بالإضافة إلى إثنين من المهربين وربانه.

مضيفاً أن 18 مرشحا الذين كانوا على متن “الفونطوم” كانوا مستلقين داخله، لذلك لم تتمكن الدورية من رؤيتهم لحظة استخدامها للقوة، وذلك بعد عدد من التحذيرات التي وجهتها إلى ربان “الفونطوم” الذي لم يستجب لها.

وأضح الموقع أن الربان الإسباني الذي تم إقتياده إلى مدينة المضيق، من طرف عناصر البحرية الملكية، مبحوث عنه في 25 جريمة، وتم توقيفه حوالي 16 مرة، وقد تم كشف هويته من قبل الصحافة الإسبانية، اسمه “ج. د .ك”، كما أن من بين الجرائم التي توبع من أجلها جرائم تتعلق بالعنف الجنسي.

اترك رداََ