فيديو…الوزير يتيم يباشر مسطرة طلاق زوجته ويتقدم لخطبة مُدَلِكَة رجليه أثنــاء الكسر والحزب يحاول لَمْلَمَة قضية الصور و الفيدو.

0
1247

                                                                                                                                      بعد أن كان يتداول هَمســا رغبة وزير من حزب العدالة والتنمية ،في سلوك مسطرة التعدد بالنظر الى تدهور علاقته بزوجته و أم أولاده الأولى بعد العشرات العقود من الزواج، يبدو أن الوزير المعني لن يدخل في دهاليز التعدد ،ويتجه الى تطليق الزوجة الأولى ،وتقدم فعليــا لخطبة شابة تعرف عليهــا أثنــاء فترة تدليك رجليه خلال تعرضه للكسر.

الأمر يتعلق بالوزير محمد يتيم ،وزير التشغيل والإدماج المهني، حيت أكدت مصار الزميلة “اليوم 24″أنه تقدم رسميــا لخطبة الشابة التي كانت تقدم له خدمات استشفائية قبل أشهر، وشهد على  الخطبة  بعض زملاءه في الحزب.

وكان اليوم 24” نشر سابقــا خبر رغبة أحد وزراء حكومة “العثماني” في التعدد، ليخرج آنذاك محمد يتيم و يؤكد أنه لن يقدم على التعدد. ليقول المصدر، “فعلا ليس هناك تعدد، فيتيم سيقدم على تطليق زوجته الأولى التي رفضت الإذن له بالتعدد، وقط باشر المسطرة فعلا”.

المصدر المطلع، كشف أن زوجة يتيم، اشتكته إلى كل من سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، وعبد الاله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق.

وبحسب المعطيات التي حصل عليها الموقع، طمأن العثماني زوجة يتيم، وفهمت من كلامه أن زوجها سيفقد منصبه الوزاري إن أقدم على التعدد.

بالمقابل، وبعدما استمع ابن كيران لزوجة يتيم، ثم جلس مع يتيم أيضا حول نفس الموضوع، يضيف المصدر، حصل يتيم على تعاطف ابن كيران، خاصة بعدما حكى له عن بعض تفاصيل حياته الشخصية خلال العشر سنوات الأخيرة.

وظهر “يتيم” في شوارع باريس مع خطيبته الشابة، التي كانت “تدلك” له رجليه بعد إصابته بكسر.

وكان “اليوم 24” انفرد في التاسع من يوليوز الماضي، بنشر خبر رغبة أحد وزراء حكومة “العثماني” في الزواج من شابة في عقدها الثالث، إلا أن رغبته اصطدمت برفض زوجته الأولى وأبنائه.

وقال المصدر آنذاك، إن الوزير المعني ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية، وبدأت قصة حبه لشابة في سن أبنائه قبل شهر رمضان الماضي.

وكانت الشابة تتردد على منزل الوزير، تحت أنظار زوجته وأبنائه، حيث كانت تقدم له خدمات استشفائية، قبل أن يقع في حبها.

وأوضح المصدر، بأن الوزير تحدث إلى الشابة وعبر عن رغبته في الزواج منها، ثم ناقش الموضوع مع زوجته التي رفضت الإذن له، وظلت متشبثة بموقفها.

الرأي العام منقسم مجدداً حيال هذه النازلة ،فهناك من يعتبر الموضوع شخصي ويهم الوزير وحياته الخاصة، ما دام ليس للواقعة علاقة بأداءه في منصبه، وهناك من يعتبرالواقعة الجديدة، اضافة للفضائح  الأخلاقية التي لاحقت الحزب، وذكر بموضوع الوزير الشوباني و الوزيرة سمية بنخلدون التي انتهت بزواجهمــا ،وكذالك قضية الفساد في قيادة جناحه الدعوي بين النجار و بن حماد والتي انتهت أيضــا بالزواج ،ثم المغامرة العاطفية للوزير يتيم مع ممرضته الخاصة والتي جرت على الحزب الكثير من الاحارج الأخلاقي، فلالوزير حين كان تدلك رجله أثنــاء فترة كسرهــا كان تفكيره في مكان آخر يقول الفيسبوكيون الذين يتهمون قيادات و منتمي هذ الحزب بالكبت الجنسي.

اترك رداََ