الخبرة الطبية على تلميذ طنجة الذي اتهم قائد ومخازنية بتعنيفه تسفر عن نتائج غير متوقعة.

0
863

                                                                                                                                   أفادت مصادر اعلامية أن الخبرة الطبية التي أمر بهــا قاضي التحقيق على تلميذ طنجة الذي اتهم  قائد الملحقة الإدارية 12 في حي مغوغة، وعناصر من القوات المساعدة، بتعنيفه تم انجازهــا من قبل 3 أطبــاء محلفين وكانت نتائجهــا مخالفة لتوقعات خصوصــا لجهة اصابة التلميذ بعاهة مستديمة ،وجــاء في الخبرة التي تبقى مشمولة بسرية بالنظر الى أن الملف لا زال في يد القضــاء الواقف ( قاضي التحقيق) أن “الضحية يعاني من آثار نفسية” تتمثل في “الكآبة والتوتر”، التي جاءت “كرد فعل على الحادث”.وأوضحت الخبرة الطبية أن الضحية “لا يعاني من أي عاهة مستديمة”، وأنه في كامل قواه العقلية.

وكشفت الخبرة أن الضحية أدلى بشهادة طبية تؤكد إصابته “برضوض في الرأس واليد مع آلام وصدمة نفسية”. كما أدلى بشهادة أخرى من طبيب مختص في الأمراض العقلية والنفسية تتحدث عن “وجود الضحية في حالة كآبة وانهيار عصبي حاد يمكن أن يترك آثارا نفسية مدى الحياة”.

وكانت ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة قد قررت، في خطوة احترازية، توقيف قائد الملحقة الإدارية 12 بمغوغة، عن مزاولة مهامه وإلحاقه بمصالح عمالة طنجة أصيلة بدون مهمة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية في موضوع الاتهامات التي وجهها الشاب له ولبعض عناصر القوات المساعدة بتعنيفه في أحد أحياء مدينة طنجة.

وكان بلاغ سابق لولاية الجهة كشف أنه “على إثر التحقيق الذي أمرت النيابة العامة بطنجة بفتحه في موضوع الاتهامات التي وجهها الشاب “أ.ب” لقائد الملحقة الإدارية 12 بمغوغة وبعض عناصر القوات المساعدة، بتعنيفه في أحد أحياء مدينة طنجة، يوم 21 أبريل الماضي، تم في خطوة احترازية توقيف القائد عن مزاولة مهامه وإلحاقه بمصالح عمالة طنجة أصيلة بدون مهمة في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة على ضوء ذلك”.

وتعود وقائع القضية الى 21 أبريل حيت كان يقف التلميذ أمام محل تجاري يتابع مطاردة قائد و عناصر دورية للسلطة المحلية للباعة الجائلين في بني مكادة، قبل أن يتعرض للدفع من طرف القائد الذي كان يفرغ الشارع من الفراشة”، مضيفا أنه حينما احتج عليه، وأبلغه أنه ليس بائعا متجولا استدعى عناصر القوات المساعدة، وخاطبهم بقوله: “حملو الكلب”، حيث قاموا بالاعتداء عليه جسديا، وهددوه بالاغتصاب، بعدما أمطروا مسامعه بالكلام النابي، بحسبه.وظهر التلميذ بعدهــا في كرسي متحرك وزعمت عائلته ،اصابته بعاهة مستديمة ستقعده الفراش مدى الحياة، وخرجت مظاهرات في المدينة متضامنة مع التلميذ و أسرته.

اترك رداََ