مجتمع الفيسبوك يتمنون “رجم العُثْمَاني بالأحذية العتيقة” بعد مقولة “الأوضاع في المغرب أحسن من فرنســا”!!

0
125

                                                                                                                                      أطلق عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي العنان للألسنتهم التي عبرت بحسبهم  عن متمنياتهم و لو مرة واحدة في العمر لرجم رئيس حكومتهم سعد الذين العثماني بالأحذية العتيقة، بعد أن استفزهم بتصريح “الأوضاع في المغرب أحسن من فرنســا”.

العثماني و من حيث يدرك أو لا يدرك قال خلال اجتماع اللجنة الوطنية لحزبه أول أمس السبت ،”زارني دومينيك دوفيلبان، رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، وأكد لي أن الوضع في المغرب أحسن من فرنسا، هم الآخرون لديهم قلق، ولكل قلقه على أي حال”.

هذه المقارنة استفزت 11 مليون ،مرتاد لشبكات التواصل الاجتماعي في المغرب ،وتساؤلو عن أي مغرب يتحدث هذا العثماني؟ هل يحاول الرجل الهروب الى الأمام بتسويق هذا النوع من المهاترات لحفنة من أعضــاء حزبه في القوت الذي يعيش هذا الحزب ذو المرجعية الاسلامية على حد زعمهم فضيحة الوزير و المدلكة؟ أم أن رئيس الحكومة هذا غير قادر فعلا على تقييم الأوضاع على حقيقتهــا وليس أمامه غير مقولة “العام زين”. 

و تساءل أخرون”هل يبرر رئيس الحكومة ضعف السياسات العمومية، بعد انتشار حالة التذمر في صفوف الشباب الذي يمضي بأي طريقة  خارج البلاد، ولو كلفه الأمر التضحية بحياته في مياه البحر الأبيض المتوسط، بعد أن ضاق ذرعا من الأوضاع المزرية؟”.

التصريح المستفز  جرى تناقله على نطاق واسع، ووضع رئيس الحكومة وسط حملة من الانتقادات، خصوصا عقب التدخل الذي قامت به البحرية الملكية في حق الشابة المغربية حياة، والتي قضت متأثرة بالرصاص، ما خلف احتجاجات عارمة في تطوان، وصلت حد رفع الأعلام الإسبانية، وتكسير بعض المنشآت العامة والخاصة في شوارع “مدينة الحمامة البيضاء”.

البلاد في حالة غليان وشبابهــا بين من اتخد الكريساج ،سبيلا لانتزاع لقمة العيش ،بعد أن وجد نفسه في حالة من الضياع يُسْأَل عنهــا من يُدِيرون أمور البلاد، أولا من تم هذا المشرمل الذي يشهر سيفه على العامة. وشريحة أخرى تفضل الموت غرقـــا من أجل الهروب من جحيم “المملكة السعيدة”، وفئة أخرى تصارع السلطات العمومية وتطلب اللجوء الجماعي ، لتفاذي تحطيم بيوتيهم  فوق رؤوسهم، في اطار محاربة العشوائيات، وآخرون من شريحة المكفوفين يحتلون سطح وزارة دون أي أفق للحل، ناهيك عن الفساد و الرشوة و آفول أي أمل في تحسن الأوضاع وكل ما يلقاه المواطن المغربي سوى شعارات و وعودة تتجدد عند كل مناسبة من مختلف  المسؤولين في البلاد، ويأقصى ما يُفْعَل “الاشادة بِصَبر المواطن على أوضاعه ..” 

فإلى أين المسير؟ يسأل المواطن المغربي و يريد جواب من العبقري طبيب المرضى النفسيين السيد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بعد أن زعم على لسان رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق أن الأوضاع في المملكة أحسن منه في فرنســا.

اترك رداََ