الحكاية تبدأ بعكــاز ..فهل يفعلهــا العثماني على غرار يتيم ويوجه رسالته الدَعَوِية عن طريق مُدَلكة؟

0
961

                                                                                                                                  بعد ظهور رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أول أمس السبت وهو يستخدم عكازة ،للمشي ،بعد تعرضه لكسر في رجله اليسرى،رجعت الى الأدهان مباشرة تفاصيل قصة تَعَرّف الوزير يتيم على خطيبته الحالية والتي استبدلهــا بأم عِيَاله بعد عِشْرة عقود من الزمن.

الوزير يتيم ومن خلال ما تسرب من قصته الدونجوانية،تعرف على مدلكته خلال فترة تعرضه لكسر في رجله،وبعد شهور من المساج الذي كان يمكن أن يختــار له ذكر بدل أنثى ،وفق ضوابط الشريعة،وقع الوزير في غرام الشابة التي من هي عُمْر أحفاده ،وبدأ معهـــا مغامرته العاطفية التي جعلته يتنقل الى العاصمة باريس ليكون أكثر راحة غير أن مغاربة الخارج فجرو العلاقة المخفية بنقل صور و فيديو للوزير و المدلكة بشوارع باريس الفرنسية.

نازلة الوزير الذي دافع عنه زميله في الحزب”أحمد الشقيري الديني”في تدوينة فيسبوكية أنه يبلغ بفعلته هذه أبلغ رسالة دعوية وقال حرفيــا“الأستاذ يتيم قبل أن يكون سياسيا أو نقابيا، فهو مثقف وعالم رباني لن يظلم طليقته، وإذا صح أن زوجته الحالية غير محجبة ففي ذلك رسائل سياسية ودعوية لا تخفى على ذي بصيرة..”.رواد مواقع التواصل أمطرو الشقيري بالتعليقات الغاضبة التي تستهجن استخدام الدين و أحكامه ،بما يتماشي مع أهواء هؤلاء و أجمع الكثيرون أن ورقة الثوت سقطت عن هذا الحزب ،و اتضح بالملموس أن أغلب قياداتهــا شرذمة من المكبوتين جنسـيــا، قضو معظم حياتهم في الحرمان، لتبدأ مغامراتهم الشَبَقِية، بمجرد وصولهم لكراسي المسؤولية ،وذَكّرو بواقعة الوزير الشوباني و الوزيرة  بنخلدون و النجار وبن حماد.. العكـــاز كوسيلة وصل من خلالهــا يتيم لمدلكته يجعل منه المشتبه فيه الأول(العكاز) لاحتمال أن يحدو رئيس الحكومة حذو أخيه يتيم ،بعد ظهوره هو الآخر بعكاز أول أمس يشكو من تعرضه للكسر، وعلق شعب الفيسبوك ساخرين موجهين تحذيرا لزوجة العثماني ،أن تحتاط من موضوع المدلكة و إن كان المساج ضروري فهنـــاك “كَسّالَة ” في حمامات أكادير الشعبية ،يُجِيدُون المساج و التدليك بالصابون البلدي ،فحذاري يا “مدام اعثماني” أن يُصَدّر الأخ العثماني رسالة دعوية أخرى على حسب عقود من العشرة الزوجية  على غرار اليتيم.

بقلم :عادل أنكود taboumedia1@gmail.com

 

اترك رداََ