يتيم في عين العاصفة ودعوات لطرده من الأمانة العامة للبيجيدي و الحركة تشرع في مسطرة مسائلته.

0
218

                                                                                                                                     محمد يتيم يجد نفسه يتيماً ،في وجه الحملة الشرسة التي تستهدفه، بعد تفجر قضية خطبته لمدلكته و استغنــاءه عن زوجته التي ناضلت معه لعقود من أجل أن يصل الى هذا اليوم الذي يصبح فيه يتيم وزيراً ،غير أنه و في أول منعرج انقللب الرجل على مبادئ حزبه وحركته (التوحيد و الاصلاح) التي ترعرع فيها، ولم يقاوم سحر وجمال المدلكة التي تصغره ب 30 سنة ليقع في غرامهــا ويقرر بيع الجمل بما حمل.

فرغم التوضيحات التي قدمها، لم ينجح الوزير محمد يتيم في إطفاء حالة الغضب الجماعي داخل حزبه العدالة والتنمية، وحركة التوحيد والإصلاح تجاه خطوته تطليق زوجته، من أجل الزواج بمدلكته التي تصغره بنحو 30 عاما، وخصوصا بعد ظهوره معها في صورة واحدة  وهو ممسك بيدها في باريس. الغضب وصل حد المطالبة باستقالته من الأمانة العامة للحزب، وذلك في الوقت الذي يرجح أن تكون حركة التوحيد والإصلاح قد شرعت في إعمال مسطرة المساءلة في حق محمد يتيم، الذي يعتبر من بين مؤسسي الحركة وظل عضوا في مكتبها التنفيذي حتى المؤتمر الأخير في غشت الماضي، على اعتبار أن ما اقدم عليه “يعتبر مخالفا لتوجهات الحركة وقيمها”.

وأضافت “أخبار اليوم” في عدد اليوم الثلاثاء، أن حركة التوحيد والإصلاح قد أبعدت محمد يتيم من عضوية مكتبها التنفيذي الجديد لأسباب عدة، من بينها الخطوات التي أقدم عليها منذ يونيو الماضي فيما يخص التقدم إلى خطبة مدلكته رسميا والشروع في مسطرة تطليق زوجته الأولى، المعروفة بنشاطها في الحركة، ومن المحتمل أن تزيد خطوة الحركة في تأليب الغاضبين على يتيم، إذ شرع شباب الحزب في الدعوة إلى استقالته من الأمانة العامة.

اترك رداََ