بعد الصحفي السعودي خاشاقجي مقتل صحافية التحقيقات فيكتوريا مارينوفا.

0
297

                                                                                                                                                                                                                                                                            لا زال الجسم الصحفي عبر العالم لم يستوعب،واقعة اختفــاء الصحفي السعودي جمال خاشاقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول واحتمال مقتله داخلهـــا من قبل فريق أمني مكون من 15 شخص حضرو في طائرة خاصة الى تركيــا بالتزامن مع وجود خاشاقجي داخل القنصلية ،وفق تسريبات أمنية تركية مشاركة في التحقيقات. علم اليوم من سلطات بلغاريــا مقتل الصحفية الاستقصائية “فيكتوريا مارينوفا”البالغة  من العمر 30 عاما بعد العثور أمس السبت في احدى الحدائق العامة على جثتهــا وفق بلاع لمكتب المدعي العام، الذي أوضح أن الوفاة نجمت عن ضربات على الرأس والاختناق.

وأشار المدعي العام الى فقدان “هاتفها الخليوي ومفاتيح سيارتها ونظاراتها وجزء من ملابسها”، لافتا الى أن التحقيق يأخذ كل الفرضيات بعين الاعتبار سواء الشخصية او تلك المتعلقة بوظيفتها.

وأكد وزير الداخلية ملادن مارينوف لاحقا للصحافيين أن الضحية تعرضت ايضا للإغتصاب.

وأعرب رئيس الوزراء بويكو بوريسوف عن أمله في أن تنجح التحقيقات بالكشف عن ملابسات الجريمة بعد “الجهد الذي تم بذله”، وقال إنه بفضل الكمية الكبيرة من عينات الحمض النووي التي تم جمعها فان القبض على الجاني مسألة وقت.

ودان ممثل حرية الصحافة في منظمة الأمن والتعاون الاوروبية هارلم ديزير مقتل مارينوفا على تويتر، وقال “أنا مصدوم لمقتل الصحافية الاستقصائية فيكتوريا مارينوفا في بلغاريا. أدعو بشكل عاجل الى إجراء تحقيق كامل ومعمق. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة”.

ومارينوفا كانت تعمل كمديرة ادارية لمحطة “تي في ان” التلفزيونية الصغيرة في روسيأ وبدأت حديثا تقديم برنامج حواري خاص يحمل عنوان “الكاشف”.

وتضمنت الحلقة الأولى من برنامجها التي أذيعت في 30 شتنبر مقابلة مع الصحافي الاستقصائي ديميتار ستويانوف من موقع “بيفول دوت جي بي” واتيلا بيرو من “مشروع انهض” (رايز بروجكت) في رومانيا، تناولت تحقيقا بعمليات احتيال مفترضة لصناديق تابعة للاتحاد الأوروبي مرتبطة برجال أعمال كبار وسياسيين.

اترك رداََ