فاس: هجوم بالأسلحة البيضــاء على مؤسسة خيرية يودي بحياة نزيل و يوقع عدد من الجرحى والأمن يُعَاين الأضرار بصيغة “وا أسفاه”.

0
466

                                                                                                                                 حتى المؤسسات الخيرية لم تسلم من بطش الجانحين و الخارجين عن القانون في مدينة فاس التي تعيش تردي للأوضاع الأمنية بشكل غير مسبوق ،لدرجة أن صيتهــا وسط للعالمية كمدينة للاجرام بعد أن كانت مدينة العلم والمعرفة قبل عقود من اليوم.

دار الوفاء للأطفال بمنطقة النرجس بمدينة فاس، عاشت أمس الأحد ليلة بيضـــاء، بعد تعرضهــا لهجوم من قبل عصابة مدججة بالأسلحة البيضــاء بقصد السرقة، مما تسبب في مواجهات بين أفراد العصابة ونزلاء الخيرية، الأمر الذي أودى بحياة نزيل بالمؤسسة لا يتجاور 15 سنة.
مصادر محلية أفادت  أن الهجوم على المؤسسة الخيرية بدأ حوالي الساعة التاسعة ليلا، وتفاجئ الجميع باصرار المهاجمين على اقتحام الخيرية ،ولم يكن من بُدِِ لشباب و أطفال الخيرية سوى الدفاع عن أنفسهم بكل ما وقعت أيديهم عليه،غير أن حيازة العصابة لمختلف الأسلحة البيضــاء،جعل الكفة ترجح لهم حيث  أوقعو عدد من الاصابات و قتيل واحد.
مصادر الموقع أكدت أن النزيل المغدور الذي لا يتجاوز  15 سنة، لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه إلى مستشفى الحسن الثانيCHU، بعد إصابته بنزيف حاد في الدماغ، تسببت فيه ضربة بإحدى الآلات الحادة.
وبالإضافة إلى ذلك، تعرض حارس المؤسسة الخيرية لاعتداء تسبب له في إصابات خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى،هو الآخر.شهود عيان أفادو لموقع طابو ميديــا أن المعركة استمرت لأكثر من ساعة و اتصل عدد من المواطنين بالأجهزة الأمنية ،غير أن التلكأ سيد الموقف كالعادة ليلا في مدينة فاس ،حيت تجد مختلف الدوائر الأمنية موصدة الأبواب ويصعب الاستنجـــاد بالشرطة ليلا،اللهم إذا صادفت دورية في الشارع العام والتي قد تتحرك وفق ضوابط محدد و لا تستطيع الدخول أصلا لبعض الأحيــاء ليلا الا بوجود دعم خوفــا على سلامتهم الجسدية،وبعد الحضور لواقعة “خيرية الشرايبي” كان الأسف سيد الموقف بالرغم من اعتقال جانحين شاركا في الهجوم.

اترك رداََ