مدير شركة رونو كارلوس غصن هو من فرض التوقيت الجديد على المغاربة بعد لِقَاءِه بالملك.

0
1263

                                                                                                                                    الرأي العام المغربي و حتى الوزير المكلف باصلاح الإدارة العمومية لم يكن على علم لا من قريب أةو بعيد أن الحكومة تطلب اجتماع طارئ أو أمس الجمعة لتقرر اضافة ساعة أخرى لتوقيت المملكة حيت تم اعتماد التوقيت الصيفي على مدى السنة، لتخرج الأسئلة حول من قرر هذا الأمر وكيف تم ذالك دون نقاش أو تشاور مع مكونات المجتمع المدني و لا حتى مع البرلمانيين،ليخرج التسريب الخطير الذي يميط اللثام عن سبب هذا القرار ويتعلق الأمر بقرار من المدير العام لشركة رونو “كارلوس غصن” فرضه على الحكومة دون أن يكون لهــا حق الرفض لكونه طلب ذالك شخصيــا من الملك محمد السادس الذي استقبله قبل يومين رفقة وزير الصناعة مولاي أحمد العلمي، ولذالك لم تكن الحكومة على علم بذالك و تفاجئت هي الأخرى بضرورة تنفيذ القرار وبسرعة، وتكلفت بايجاد تخريجة للمغاربة على مقولة الشاعر أحمد مطر                                                                                         “ما لي يَدٌ في ما جري                                                    فالأمر مَا أَمَرُوا

         وأنا ضعيف لَيْسَ لِي أَثَر

احد الفاعلين الاقتصاديين المقربين من دوائر القرار ويدعى الشيخي أديب ويعمل كمدير للموارد البشرية في إحى الشركات المتخصصة في التكوين، أكد في تدوينة له على أن الرئيس المدير العام لشركة رونو، جاء شخصيا للمغرب لكي يطلب تطبيق توقيت غرينيتش + واحد بشكل مستمر. لأن فارق التوقيت مع أوروبا يجعل رونو تفقد الكثير من الأموال،

يذكر أن الإدارة المغربية وكل فئات المجتمع المغربي كانت تستعد للعودة للتوقيت العادي يوم غد 28 أكتوبر، إلى أن نزل الخبر كالصاعقة الذي يقضي باستمرار التوقيت الصيفي، وقد ظهر ارتباك كبير على الحكومة في تنزيل القرار، تجلى بشكل أساسي في الاختلاف بين توقيت الدخول المدرسي وتوقيت الدخول إلى العمل، حيث سيجد الأباء أنفسهم مجبرين على ترك أبنائهم أمام أبواب المدارس، بالإضافة إلى منح التلاميذ ساعة واحدة فقط بين الفترة الصباحية والمسائية، مما يكشف حجم الارتجال والتخبط في اتخاذ القرارات.

FB_IMG_1540494890936-680x365_c

اترك رداََ