أمريكا تفرض ارادتها على جميع الأطرف وتجدد 6 أشهر للمينورسو ومَنْدُوبها يهدد”عمليات التجديد المقبلة لن تتم تلقائيا”.

0
149

                                                                                                                                                                                                                                                                      الولايات المتحدة الأمريكية وبشكل واضح تفرض ارادتهــا على كل الأطراف المتدخلة في ملف الصحراء ،و تقرر للمرة الثانية التجديد لبعثة المينورسو لستة أشهر فقط بدل  السنة، كما جرت العادة منذ 1991.

وأقر النص الذي أعدته أمريكــا ،بموافقة 12 من أعضاء مجلس الأمن الـ15، فيما امتنعت روسيا وإثيوبيا وبوليفيا عن التصويت.

وكانت فرنسا وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يود العودة إلى تفويض لمدة عام، وهي المرة الثانية التي تجدد فيها ولاية البعثة لستة أشهر بعد مرة أولى في أبريل 2018.

وترى الولايات المتحدة، أن تقليص مدة التفويض يدفع أطراف النزاع إلى التوصل لحل بالتفاوض.

وتطالب البوليساريو المدعومة من الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء المغربية، فيما ترفض الرباط مدعومة من باريس وواشنطن أي حل خارج حكم ذاتي تحت سيادتها في هذه المنطقة الشاسعة البالغة مساحتها 266 ألف كلم مربع.

ويشرف جنود القوات الدولية على تطبيق وقف إطلاق النار بين الطرفين منذ 1991.

وحذر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر أمام المجلس بأن “تقصير التفويض يبدو لنا فكرة جيدة كاذبة، لا تأثير فعليا لها على العملية السياسية، لكن من شأنها في المقابل أن تضعف النظام الدولي”.

من جهته قال مساعد السفير الأميركي جوناثان كوهن إن الولايات المتحدة لن تدع هذا النزاع “يقع طي النسيان”، لكنه حذر بأن “عمليات التجديد المقبلة لن تتم تلقائيا”.

ومن المقرر أن تبدأ مفاوضات ينظمها المندوب الدولي الرئيس الألماني السابق هورست كولر في 5 و6 دجنبر في جنيف بمشاركة المغرب وجبهة بوليساريو والجزائر وموريتانيا.

المغرب يقترح حكم ذاتي تحت سيادته و البوليساريو يبتغي الاستقلال الكامل عن طريق استفتـــاء تقرير للمصير، وستكون مهمة المبعوث الأممي هورست كوهلر التوفيق بين الأطراف عن طريق وضح مخطط ثالث، يتم التفاوض عليه بين المغرب و البوليساريو وتتحدث التسريبات في هذا الباب عن النمودج الاسكتلندي أو الكردستاني أو حتى الكاتلوني في اسبانيــــا ،التي وقف معهــا العالم بعد محاولة حكومة كتالونيـــا الانفصال عنهــا السنة الماضية وتنظيم استفتـــاء لم تعترف بنتائجه أي دولة، وتم ملاحقة قادة الانفصال قانونيــــا ،و وضع البعض منهم في السجون للمحاكمة لِكَون الدستور اللاسباني و المادة 100 منه يعطي لمدريد حق حل البرلمان و الحكومة في كتالونيـــا في حال خرقـهــا لدستور.

اترك رداََ