جثة خاشقجي جرى ادابتهــا بمادة “الأسيد”بحسب مصدر تركي للواشنطن بوست.

0
110

                                                                                                                                    الأمل في الوصول الى جثة الصحفي جمال خاشقجي يبدو أنهــا تضعف يوم عن يوم ،خصوصــا بعد انكار السلطات السعودية في روايتهــا الخامسة المُعَدَلة وجود أي متعاون تركي قالت الرياض في رواية سابقة أن الجثة سُلمت له. صحيفة الواشنطن بوست التي كان الصحفي خاشقجي يكتب على صفحاتهــا، أفادت إن السلطات التركية تعتقد أن جثة الصحافي السعودي جمال خاشقجي، قد جرى التخلص منها باستعمال مادة الآسيد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول تركي مقرب من التحقيقات، أن المرجح لدى سلطات بلاده أن تكون تلك العملية قد تمت، إما داخل القنصلية السعودية في إسطنبول أو في منزل القنصل الواقع على بعد نحو 200 متر من مبنى القنصلية

وأضاف أن الأدلة البيولوجية -التي حصل عليها فريق التحقيق التركي من حديقة القنصلية- تثبت أن التخلص من جثة القتيل تم في موقع مجاور لمسرح الجريمة.

ولم تكن جثة خاشقجي بحاجة للدفن -وفق ما صرح به المسؤول التركي- وإن المحققين الأتراك لا يصدقون رواية السعودية بشأن إعطاء الجثة لمتعاون محلي للتخلص منها.

وأضاف المسؤول التركي أن زيارة المدعي العام السعودي لإسطنبول أظهرت حاجة المسؤولين السعوديين لمعرفة الأدلة التي تملكها تركيا.

يشار الى أن زيارة المُدعي العام السعودي”المعجب” لتركيـــا ،وصفت بالفاشلة، و لم يكن لسعوديين أي نية لتعاون أو تقديم أدلة ،بل حالوا الحصول على التسجيلات و الأدلة التي بحوزة الأتراك ،و هو الأمر الذي لم ينجح،لتبقى الكرة في ملعب الرياض التي زاد الضغط الأمريكي عليهــا بعد تصريح وزير الخارجية “بومبيو “أن الوقت ليس في مصلحة السعوديين وعليهم تقديم أدلة مقنعة لرأي العام الدولي بخصوص مقتل خاشقجي.

اترك رداََ