عنصر وقاية مدنية نَصَب على شباب بزعم تهجيرهم للخارج وحين طالبوه بالمال أو التَهْجير دس الحشيش في أغراضهم وبَلّغَ عَلَيهم.

0
175

                                                                                                                                                                                                                                                                  عقلية اجرامية مُوغلة في الاضرار بالغير ،مهمــا كلف الأمر.تلك ماهية شخصية  عنصر من الوقاية المدنية بمدينة أكادير نصب على شباب في مبالغ مالية ،بزعم تهجيرهم الى اسبانيــا ،وحين لم يَفِي بوعده و حاصره الشباب ،بضرورة ارجاع المال ،دس الحشيش في أمتعتهم وبلغ عنهم لكي يتخلص منهم، معتقدا أن الأمر سوف ينتهي عند هذا الحد،…النصب و ارسال الضحايــا لسجن. غير أن رياح القضية لم تأتي على هوى سفن “النصاب” الذي يبدو أنه لا  يجيد حتى التعامل مع تسريح المجاري و اشعال الحرائق بدل اطفاءهـــا كمــا تقتضي وظيفته.

قصة “البامبي”  بدأت بالتقاء المتهم مجموعة من الشبان، وإيهامهم بقدرته على تهجيرهم إلى إسبانيا مقابل مبالغ مالية، حيث عمد ثلاثة منهم بينهم قاصر لتسليمه 4500 درهم عن كل واحد، إلا أنه لم يف بالتزاماته، وبدأ في مراوغتهم والتهرب منهم، ما لم يتقبله الضحايا، والذين عمدوا بدورهم لملاحقته في كل مكان ما أحرج المعني وأقنعه بجديتهم وعدم استعدادهم للتنازل بسهولة.

المتهم تواعد مع الضحايا بداية الأسبوع الجاري بمحطة الطاكسيات “البطوار”، وعند التقائهم، تمكن من دس كميات من الشيرا وسط  أغراضهم، ثم انصرف على أن يعود إليهم بعد القيام بإجراءات،  ليعمد بالمقابل للتبليغ عليهم، وليتفاجؤوا بالشرطة تحاصرهم بمحطة الطاكسيات وتقتادهم إلى مقرها وعند تفتيش أغراضهم عثرت على الشيرا مدسوسة بعناية وسط حقائبهم، ليبدأ السؤال حول مصدرها، فكان جوابهم واحد ولتتجه أصابع الاتهام لشخص واحد.

الأمن وبتعليمات من النيابة المختصة استدعى “البانبي” المتهم، ولتتم مواجهته بالتهم الموجهة إليه، ولينهار معترفا بما اقترفه، موضحا انه هو العقل المدبر لهذه العملية، وانه سعى إلى توريط الشباب  في ملف ترويج المخدرات لأنهم يلاحقونه في كل مكان ويطالبونه بأن يفي بوعده بعدما تسلم مستحقاته منهم، اعترافات جعلت الشرطة تخلي سبيل الموقوفين الثلاثة، وتحيل المتهم على سجن أيت ملول من أجل الشروع في محاكمته.

عنصر الوقاية المدنية سيحاكم بتهمة النصب وحيازة الشيرا والإدلاء بوقائع يعلم بعدم صحتها واهانة الضابطة القضائية ،وفي حال الإدانة سيكون قد خسر وظيفته،وفي النازلة عبرة لكل من لا يتخد من القناعة نهج و سبيلا.

اترك رداََ