الأمير هشام يحصل على حكم نهائي في قضية التآمر على مقربين من الملك محمد السادس.

0
581

                                                                                                                                                                                                                                                                           بعد سنوات من التقاضي في رحاب العدالة البريطانية،أعلن الأمير هشام عن انتهاء المنازعة القضائية بينه وبين جريدة “إيلاف ” السعودية التي تصدر من بريطانيــا واتهمته سنة 2014 في مقال محشو بالأكاذيب بالتآمر ضد مقربين من الملك محمد السادس.

مولاي هشام كشف في بيان صحافي نشر على موقعه الإلكتروني، أن القضاء البريطاني قد أصدر حكمه النهائي، يوم الاثنين الفائت، بعد مرحلتي الابتدائي والاستئناف ثم القضاء الأعلى، يدين فيه جريدة إيلاف بسبب نشرها مقالا عام 2014 تتهم فيه الأمير مولاي هشام بالتآمر ضد منير الماجيدي السكرتير الخاص للملك محمد السادس، ومدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي.

ويلزم الحكم القضائي الجريدة التي يديرها عثمان العمير بأداء تعويضات كبيرة لم يتم الإعلان عن قيمتها، بالإضافة إلى تحميلها مصاريف الدعوى ومصاريف محامي الأمير، وذلك نظير إدانتها بالتدخل في الحياة الخاصة للأمير والافتراء عليه.

وكانت الصحيفة المذكورة والمقربة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد هاجمت الأمير المغربي في مقال نشر سنة 2014 متهمة إياه بالتآمر ضد مقربين من الملك.

وكان موقع “إيلاف” قد نشر قبل أشهر، اعتذارا وجهه  للأمير مولاي هشام عما ورد في مقال نشر سنة 2014، وتضمن اتهامات له بالتآمر ضد المغرب وضد الملك محمد السادس، وعدد من كبار المسؤولين من بينهم عبد اللطيف الحموشي، ومنير الماجيدي.

وجاء نشر الإعتذار تنفيذا لقرار أصدرته، مؤخرا، محكمة بريطانية لجأ إليها مولاي هشام، حيث قضت بالغرامة والإعتذار في حق الموقع السعودي، بعد إدانته بتهمة القذف والتشهير في حق الأمير.

وكان مقال إيلاف المذكور قد وجه اتهامات خطيرة للأمير مفادها أنه يتآمر ضد مساعدي الملك وعلى رأسهم منير الماجيدي الكاتب الخاص للملك محمد السادس، حيث ذكر (المقال) أن الأمير هشام التقى الملاكم المغربي السابق زكرياء المومني، في فندق في باريس، ليحثه على مقاضاة منير الماجدي مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس أمام المحاكم الفرنسية، بهدف تخريب صورة الملك.

وذكر المقال أيضاً أن الأمير أمر زكريا مومني بإبقاء الشكوى الجنائية سرية، لضمان احتجاز الماجدي قسراً في فرنسا، والكذب بشأن طبيعة الاجتماع من أجل تغطية توريطه، وادعاء أن الاجتماع حدث من قبيل الصدفة.

وقدم موقع إيلاف اعتذاره إلى الأمير، معلنا أن الإدعاءات الموجهة إليه غير صحيحة، ومؤكدا أن الأمير لم يخطط مع “السيد مومني للإضرار ببلده أو ملكه، كما أنه لم يكن مخادعاً أو مراوغاً أو خائناً، ولم تكن ثمة مؤامرة ولا اجتماع”.

ويضيف إيلاف بأن الأمير “التقى  بالمومني في الفندق لفترة وجيزة، وقد حدث ذلك من قبيل الصدفة، بينما كان هو وزوجته يقيمان هناك”، مؤكدا أنه لم  يحرض مومني على تقديم أي ادعاءات أو توجيه أي تهم جنائية، كما أنه لم يأمره بالكذب بشأن الاجتماع بعد ذلك”.

كما اعترف الموقع أن الإدعاءات بشأن تورط الأمير في في مؤامرة مماثلة لمهاجمة عبد اللطيف الحموشي، مدير “الديستي” كان خاطئاً على حد سواء، نافيا أن يكون الأمير مسؤولا عن الأضرار التي أصيبت بها العلافات الفرنسية المغربية بسبب هذا الملف.

وأعلن الموقع اعتذاره الشديد للأمير جراء الإتهامات التي وجهت إليه، مؤكدا أنه سيقوم بدفع تعويض كبير للأمير، بالإضافة إلى تحمل النفقات القانونية.

اترك رداََ