الحكومة لنقابات”اتروكنا أولا نحسن وضعية الضعفاء من الموظفين ومن بعد نفكر في تعميم الزيادة”.

1
900

                                                                                                                                                                                                                                                                     الحكومة تَرمي الكرة في ملعب النقابات وتُحْرِجْهــا، عن طريق محاولة استمالة المئات الآلاف من الموظفين الصغـــار باعلان رغبتها الزيادة في رواتبهم ،في الوقت الذي تتمسك النقابات بتعميم هذه الزيادة على كل الموظفين دون استثنــاء.

الحكومة تدفع باستحالة تنزيل مطلب تعميم الزيادة لكون الميزانية تواجه صعوبات ،والعجز فيهــا لا يحتمل أي نزيف جديد، لكن خطاب الملك الذي وجه الحكومة لضرورة الجلوس مع النقابات يضيق هامش المناورة عليهــا (الحكومة)ويعطي أريحية لنقابات في التفاوض مُتَزنرين بخطاب الملك و توجيهاته.

مستشار رئيس الحكومة المكلف بالملف الاجتماعي، عبد الحق العربي، قال  خلال حضوره مساء أمس الخميس في برنامج “مثير للجدل”، إن الحكومة تتحفظ عن تنفيذ المطلب النقابي القاضي بالزيادة الشاملة في الأجور بسبب صعوبات في الميزانية.

واقترح العربي أن تتفق الحكومة والنقابات على الزيادة في أجور الفئات الدنيا أولا، موجها كلامه للنقابات بالقول “اتروكنا أولا نحسن وضعية الضعفاء من الموظفين وبعد ذلك نتحدث عن تعميم الزيادة في الأجور”، ومعتبرا أن الحكومة تتخوف من أن يتسبب مطلب تعميم الزيادة، في تفويت فرصة رفع أجور الفئات الدنيا.

الحوار الذي انطلق انسحب منهم كيانين نقابيين هم الأكثر تمثيلا ،و لا زالت لعبة شد الحبل بين الحكومة و النقابات متواصلة في أفق اللجوء الي الشارع في حال استمر البلوكـــاج بين المُتَنَاكِفَين.

تعليق واحد

  1. لم يعد هناط شارع ولا ازقة ولن نخرج ابدا لأن عهد النضال النقابي قد ولى ولم يعد اي مجال للمساومة او استعراض المسرحيات إن صغار الموظفين يوجد تقليدهم الآن على كتفي الحكومة وإذا كانت هذه الحكومة فعلا حكومة جريئة وشجاعة فعليها انتفي بوعدها على الأقل في الجانب الإجتماعي وخاصة الطبقات الدنيا في الأجر اما في الشواهد فهي متساوية او احيانا افضل واحسن من الطقات العليا كما قال الشاعر لو بتما على قدركما لبات اسفلكما الأعلى واعلاكم الأسفل

اترك رداََ