الخيام يقدم تفاصيل دقيقة عن دور السويسري في عملية إمليل تفند مزاعم عائلته.

0
779

                                                                                                                                          قال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق الخيام أمس الجمعة، إنه لا يمكن التغلب على آفة الإرهاب التي تهدد البشرية جمعاء بدون تعزيز التعاون بين الدول.

وقال الخيام في حديث لصحيفتي “تريبيون دي جنيف” و “فانت كاتر أور” السويسريتين “يجب أن ندرك أن التطرف يهدد البشرية. إنه آفة يمكن أن تضرب في أي مكان وفي أي وقت بوسائل بدائية”.

وأضاف في هذه المقابلة التي ركزت على التحقيق في مقتل سائحتين اسكندنافيتين في بلدة إمليل واعتقال المشتبه بهم المتورطين في جريمة القتل ، بما في ذلك مواطن سويسري – إسباني، “بدون تدعيم التعاون بين جميع أجهزة المخابرات لا يمكننا التغلب عليه “.

وفي ما يتعلق بالتعاون بين المغرب وسويسرا في الحرب ضد الإرهاب ، أشار الخيام إلى أن “أجهزة استخباراتنا تتعاون ، ولكن في ضوء ما حدث ، يتعين علينا بدون شك تعزيز علاقاتنا”.

وذكر في هذا الصدد بأن المغرب قد اعتمد ، منذ تفجيرات الدار البيضاء عام 2003 ، سياسة لمكافحة الإرهاب أثبتت فعاليتها ، حيث سمحت بتفكيك العديد من الخلايا في المملكة ، ولكن أيضا تفادي وقوع هجمات في فرنسا وبلجيكا والدنمارك والعديد من الدول الأخرى.

وفي ما يتعلق بالقبض على مواطن سويسري يشتبه في تورطه في قضية قتل الطالبتين الإسكندنافيتين في المغرب، قال إن هذا المواطن السويسري الإسباني شارك في عدة اجتماعات سرية مع أعضاء من الخلية المفككة.

وأوضح الخيام أن هذا الشخص” غير متورط بشكل مباشر في اغتيال الطالبتين ، لكنه كان يعرف منفذي الجريمة، وشاهدوا معا أشرطة لداعش، كما كان على اتصال مع أحد عناصر داعش في سوريا عبر رسائل تلغرام. هذا الرجل الذي قابله في سويسرا، أطلعه على مقاطع فيديو عن قطع الرؤوس “.

بالإضافة إلى ذلك، يقول السيد الخيام، كان المشتبه به يخطط ، مع الأعضاء الآخرين في الخلية التي تم تفكيكها ، للقيام بأعمال على الأراضي المغربية تستهدف الأجهزة الأمنية أو السياح، مشيرا إلى أن المواطن السويسري قد قام بدفع بعض الأعضاء إلى التدرب على إطلاق النار بخراطيش فارغة بإحدى الحقول وكذا تجنيد أفراد من جنوب الصحراء كان ينوي الانضمام معهم إلى فروع داعش في شمال مالي.

وكان المواطن السويسري، الذي تطرف في جنيف حيث كان يخطط لمهاجمة محل لبيع الحلي لتمويل مغادرته إلى سوريا والانضمام إلى داعش، قد وصل الى المغرب سنة 2015.

وأبرز الخيام أن هذا الشخص “حاول أولا الانضمام إلى مدرسة قرآنية في جنوب المملكة ثم انتقل إلى مراكش حيث التقى بسلفي تقليدي وأخبره أنه يريد أن يكمل معرفته بالدين. وفي وقت لاحق ،تقرب من إمام يتولى إدارة مسجد في ضواحي مراكش ، وكان هناك يتواصل مع أمير الخلية الجهادية المتورطة في اغتيال السائحتين، وهو نفس الأمير الذي قطع رأس إحدى الضحيتين”. 

التفاصيل الدقيقة التي قدمهــا مدير البسيج تفند بشكل قطعي المزاعم التي ذهب إليهــا أفراد من عائلة السويسري المتزوج من مغربية ،حيت ادعو أنه شخص معتدل و يجلس على طاولة خمر رفقة والدته المسيحية و لم تظهر عليه أي علامات لتطرف أو التشدد حتى أنه لا يصلي. مزاعم العائلة قد تكون من جهة صحيحة لكون أغلب هؤلاء المتطرفون لا علاقة لهم بالدين الاسلامي و ليست لهم أي دراية به و يأتي تبنيهم لتطرف و سفك الدمــاء بعد المرور بتجارب اجرامية ذات صبغة جنائية كما هو حال السويسري الذي أكدت مديرة أمن جنيف أن له سوابق جنائية عديدة في السطو و السرقة و الضرب و الجرح،تم تدرج ليتبنى الإجرام بخلفية متطرفة دون أن يكون حتى لأقرب المقربين منه أي دراية بهذا التحول في سلوكياته وهذا حال أغلب المتطرفين حيت تفاجئ عائلاتهم أثنــاء اعتقالهم ،ومنهم من يُصدم و لا يقدر على تصديق ذالك الى بعد مرور بعض الوقت.

اترك رداََ