استجواب دفاع الزفزافي لعنصر من الفرقة الوطنية يُظهر تناقض في الروايات المقدمة في مراحل المحاكمة.

0
67

                                                                                                                                                                                                                                                                        أطوار جديدة من فصول محاكمة معتقلي الريف،تُعرض اليوم على القضــاء الجالس بحضور 3 شهود من رجال الأمن سواء الفرقة الوطنية أو الشرطة القضائية،حيث انبرى محامو معتقلي الحراك والنيابة العامة في استجوابهم وكل طرف له بنك أهداف يحاول الظفر بهــا في هذه الجولة من المحاكمة.

النيابة العامة وممثلهــا حكيم  الوردي،استفز هيئة دفاع المعتقلين والمعتقلين أنفسهم حين،وجه سؤال لرجلي أمن من الشهود حول كلمة “سلمية” التي يرفعها المحتجين في الحراك كشعار، بحيث قال للشاهدين “واش ممكن نعتبر أن كلمة سلمية هي كلمة سر (code)”، فاهتزت القاعة بتصفيقات المعتقلين.
واعتبرت هيئة دفاع المعتقلين أن النيابة العامة، “وجهت الشاهد عندما سألته مسألة اعتبار السلمية (code)، في حين اعتبر ممثل النيابة العامة أن اعتبار كلمة “سلمية”، (كود) من عدمها مهمة في كل أطوار الملف، بحيث ذكرت لدى عشر متهمين في الحسيمة، وسأل القاضي الشاهد على الكلمة وهل لها علاقة بعملية رشق القوات العمومية بالحجارة، فأجاب الشرطي “لا أعلم”.

في المقلب الآخر،حاصر دفاع معتقلي حراك الريف الشاهد الثالث في الملف، وهو موظف بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لتضارب أقواله في مكان إصابته، وأيضا بخصوص الوسيلة المستعملة في الإصابة التي لحقته، وهو في طريقه رفقة المجموعة للقبض على ناصر الزفزافي.

وتحدث أمين ناسك، الشرطي التابع للفرقة الوطنية، اليوم الخميس، بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، عن الأحداث التي أصيب خلالها، موضحا أنه تلقى الأوامر من رؤسائه بالتوجه إلى “ديور العسكر” حيث يقطن ناصر الزفزافي، مضيفا أنهم وجدوا مجموعة كبيرة من المواطنين عملوا على منعهم من التقدم، وهو ما دفعهم لمحاولة تفريقهم.

وأوضح الشرطي، الذي أدى قسم الشهادة أمام هيئة الحكم، أن المواطنين واجهوهم بالعصي والحجارة والقنينات الزجاجية، وهو ما نجم عنه إصابته بحجر على مستوى الكتف الأيمن.

وتدخل محمد أغناج عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف موجها له السؤال حول نوع وحجم الشيء الذي أصابه، ليجيبه الشرطي أن إحساسه بالضربة لا يمكن أن يكون سوى حجرا، رغم أنه لم يتأكد من ذلك، وهو ما جعل أغناج يواجهه بتصريحاته أمام قاضي التحقيق واصفا الشيء الذي ضربه بأنه قطعة من آجور أحمر.

وواصل أغناج طرح الأسئلة حين استفسر عن مكان الإصابة التي تعرض لها الشرطي، الذي أكد أنها على مستوى الكتف الأيمن، غير أن أغناج واجهه بتصريحين مختلفين له في نفس النازلة، أحدهما يوضح فيه أنه أصيب على مستوى الكتف، بينما صرح في المحضر الثاني أنه أصيب في ذراعه

اترك رداََ