سائحة ألمانية تحكي معاناتهــا مع التحرش و السرقة في المغرب والحموشي يدخل على الخط.(فيديو)

0
491

                                                                                                                                   “سوزي كروز”سائحة ألمانية معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركتهــا لكل تجاربهــا السياحية ،مع معجبيهــا على اليوتيوب والذي يتجاوز عددهم 90 ألف،غير أن زيارتهــا للمغرب و بالتحديد لمدينة شفشاون كانت بطعم المرارة ،بعد تَعَرضهــا لسرقة كل أغراضهــا (فيزا كارت، محفظتها و أوراقهــا)باستثنــاء جواز السفر، حيث عاشت على مدى يومين جحيم لا يطاق وفق تعبيرهــا،وأكثر ما حَزّ في نفس السائحة هي عملهــا قصارى جهدهــا من أجل أن ترتدي ملابس محتشمة ،ومع ذالك تعرضت لشتى أنواع التحرش واطلاق المتحرشين لأصوات كأنهم يعاملون “كلبة” وفق تصريحهــا على قناتهـــا في اليوتيوب بعص وصولهــا لاسبانيـــا.

السائحة الألمانية وبعد هذه التجربة المريرة التي حكتهــا وهي تدرف الدموع،قالت أنهــا لا تريد الإساءة للمغرب و المغاربة لكنهـــا تريد أن تخبر أي زائر يفكر في زيارة المغرب بمــا وقع  معهــا، وأبلغت عن مرشد سياحي اسمه حسن عرضهــا لتحرش و الابتزاز ونشرت صورته. كما وعدت بنشر صور لاحقـــا عن جمال المغرب لكونهــا لا زالت تحت الصدمة،بعد كل ما حصل معهـــا في مدينة شفشاون.

المديرية العامة للأمن الوطني تفاعلت مباشرة مع الفيديو المنشور من السائحة والتي يظهر فيه سيدة من جنسية أجنبية -ألمانية- وهي تدعي تعرضها للتحرش والسرقة من طرف أحد الأشخاص خلال تواجدها بمدينة شفشاون في إطار زيارة سياحية.

وأضاف البيان أن الأبحاث والتحريات المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة مكنت من تشخيص هوية المشتكى به الذي يظهر في الشريط، والذي تبين أنه يزاول مهنة الإرشاد السياحي بدون رخصة، كما تم ضبطه متلبسا بحيازة واستهلاك مخدر الكيف.

وأوضحت إجراءات البحث كذلك أن حقيبة جيب السائحة الأجنبية، والتي تضم وثائق هويتها وسنداتها الشخصية، كان قد عثر عليها مواطن من ساكنة المدينة وأحالها على مصلحة الشرطة زوال أمس  الاثنين، و التي أجرت عدة محاولات للاتصال بالمعنية على حسابها الشخصي في مواقع للتواصل الاجتماعي لكن بدون جدوى بعدما تبين أنها غادرت أرض الوطن.

وإذ تؤكد مصالح الأمن الوطني بأنها حريصة على تسليم المعنية بالأمر جميع مستلزماتها الشخصية التي ثم العثور عليها، وتطبيق القانون في حق المشتكى به الذي يخضع حاليا لتدبير الحراسة النظرية، فإنها تؤكد في المقابل بأن الأبحاث المنجزة لم تسفر عن تحصيل ما يثبت واقعة السرقة المفترضة، التي تبقى الى حدود هذه المرحلة من البحث مجرد اتهام يخضع للتحريات والأبحاث القضائية اللازمة.

اترك رداََ