حرب التصريحات تحتدم بين حزب أخنوش و البيجيدي والداودي يقول “لو كنت رئيس فريق أخنوش لطالبت بالانسحاب من الحكومة”

0
89

                                                                                                                                    خلال مناقشة تقرير المهمة الاستطلاعية حول أسعار المحروقات، صباح اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، هاجم فريق “أخنوش” رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران، كما اتهم الـPJD بضرب مصداقية المؤسسات والأشخاص أيضا.

وعادت أسماء أغلالو، إلى خطابات ابن كيران الشهيرة حين كان رئيسا للحكومة، وخاصة قولته الشهيرة “إذا عاش النسر عاش أولاده”.

وحملت أغلالو، ابن كيران مسؤولية تحرير قطاع المحروقات، وقالت ان ابن كيران صرح بأنه وفر لخزينة الدولة 80 مليار درهم بعد إصلاح نظام المقاصة، وقالت “لن ننسى قناعات وأقوال رئيس الحكومة السابق”.

ووجهت البرلمانية التجمعية اتهامات للـPJD عقب تصريحات لقياديين به بعد صدور تقرير المهمة الاستطلاعية، وقالت إن هناك خطابات سياسيوية ضيقة، مشيرة إلى أن التصريحات حول أرقام التقرير هي “ضرب لمصداقية المؤسسات والأشخاص، وضرب لمصداقية المؤسسة البرلمانية أيضا”.

وأضافت أغلالو، “التقرير لم يحمل أرقاما خيالية تنافس البعض على نقلها، التقرير خلص إلى وجود منافسة في قطاع تعمل فيه 18 شركة بالنظر لحجم مبادلاتها”.

وخاطبت أغلالو الوزراء قائلة، “نسائلكم عن هذه الأرقام وعن استعمالها، نسائلكم عن مصداقية التصريحات العشوائية، وعن الحسابات العالمة المدفوعة سياسيا”.

تصريحات نواب الأحرار رد عليهــا الوزير الداودي بقوة حيث قال”“لا يجب أن تكون هناك مزايدات على الحكومة”، مضيفا، “لو كنت رئيس فريق في الأغلبية وقلت كلاما قيل هنا، لطلبت من حزبي الخروج من الحكومة”.

وبعدما طالب برلمانيون الوزير بتقديم توضيحات أكبر، قال، “وزير المالية على علم بما يجري، وهو من هذا الحزب الذي نحترمه، اتصلوا به ليقدم لكم المعطيات”.

وأوضح الداودي أن الدولة فعلا استفادة من إصلاح نظام المقاصة وتحرير أسعار المحروقات، مضيفا، “كنا سباقين للكشف عن هذه المعطيات، وقلنا إن هامش الربح ارتفع خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد تحرير أسعار المحروقات”، مشيرا إلى أن “الحكومة ليست على غفلة مما يجري”.

وقال الوزير أيضا، “إن كان رئيس الحكومة لوحده يحكم فالأحزاب التي معه توجد بشكل صوري، كلنا مسؤولين ولا أحد يتهرب من المسؤولية، وأنا أتحمل مسؤوليتي في الحكومة الحالية والسابقة وإلا ساكون مثل الكراكيز”.

اترك رداََ