فيديو..شرذمة من الرُعَاعْ ممن يُسْمُون أنفسهم “بالشباب الملكي” يصفون منيب بعاهرة السواعدة ويهددون كل من خرج لمناصرة معتقلي الريف.

0
789

                                                                                                                                                                                                                                                                          أمام أعين السلطات وبحماية منهـــا ،خرجت شرذمة من الانتهازيين، ممن يطلقون على أنفسهم اسم “الشباب الملكي”، ليتوعدو ويهددو كل من شارك في مسيرة البيضـــاء 7 يوليوز والتي خصصت لتضامن مع معتقلي حراك الريف ،و التي طالبت باطلاق سراح كل المعتقلين على خلفية حراك الريف و جرادة،مع العلم أن هذه المسيرة دعت لهـــا أزيد من 48 تنظيم على رأسهم حزب اليسار التي تقوده الأستاذة نبيلة منيب،هذه الأخيرة التي لم تسلم من تهديدات هؤلاء”الشبيحة” واصفين اياهــا”بعاهرة السواعدة” والخائنة على مرأى ومسمع من السلطات التي تكفلت بحماية حلقية هؤلاء والتي كانت أقرب الى “حْلايقية” جامع لفنـــــــا.

الشرذمة  التي تطلق على نفسهــا “الشباب الملكي”،وفي خرق صريح للقانون الذي يمنع استغلال اسم المؤسسة الملكية من قبل أي جمعية أو منظمة أو كيان ،كيفمــا كان نوعها، لكون المؤسسة الملكية ملك لجميع المغاربة،مارست طقوس أقرب الى “شبيحة” نظام الأسد و “بلطجية” مصر،مع العلم أن القاصي والداني يدرك أن هؤلاء عباراة عن مجموعة من العاطلين عن العمل ممن يسعون لِلَعْق حذاء السلطة ،لعلهــا تجود عليهم من بركاتهـــا ،وسبق لنواب في البرلمان أن حذرو وزير الداخلية من مغبة السماح لهؤلاء بخرق القانون والمساس  بأمن وسلامة النشطـــاء في الشوارع مختبئين وراء صورة الملك أو العلم الوطني. هذا ويتوقع أن تجر الأمينة العامة نبيلة منيب بعض الرؤوس من هذه الشرذيمة الى القضــــاء ،السلطة الوحيدة المخول لهــا محاسبة من يخالف أو يتجاوز القانون وليس هؤلاء العُصْبة من الرعاع ممن نصبو محاكم التفتيش لكل من خرج بشكل حضاري وديمقراطي لتعبير عن رأي اتجاه قضية.

يشار الى أن الأمينة العامة لحزب   PSU  نبيلة منيب ،كانت الشخصية السياسية الوحيدة في المغرب القادرة على التفاوض مع السلطات السويدية  قبل سنتين من أجل اقناعهــا بالتراجع عن الاعتراف بجبهة البوليساريو، وكانت السلطات في المملكة قد كلفتهـــا بهذه المهمة واستطاعت النجاح فيهـــا،كما أن عاهل البلاد بعث لهـــا ببرقية تهنئة بعد تجديد انتخابهــا أمينة عامة للحزب فهل أخطئ جلالته بتهنئة “خائنة للوطن” على حسب توصيف هذه العصبة من الغوغـــــائيين.

عادل أنكود Aadil Angoud 

اترك رداََ