وهبي يفاجئ المتابعين:هناك صراع داخل البام ربما هو امتداد لصراع داخل الدولة…والرميد يرد “نظف بيتك النَجِس”.

0
247

                                                                                                                                       إن أردت أن تعرف حال الدولة و السلطة في المغرب، فعليك أن تعاين حال حزب البام،فإذا كان بخير فالدولة بخير و إذا كان الحزب يعيش صراح و شد وجذب فالدولة كذالك..هكذا أو بهذا المعنى لخص وهبي القيادي في البام حال العلاقة بين الدولة و  كيان الأصالة و المعاصرة و كأن لسان حاله يقول أن الحزب هو امتداد لدولة في تأكيد و اقرار لما هو متعارف عليه أصلا في الساحة السياسية بكون هذا الحزب صنع مخزنيـــا على يد مستشار الملك فؤاد عالي الهمة و الذي كان مسؤول سابق بوزارة الداخلية.

وهبي في مناظرة نظمهــا موقع “العمق المغربي” بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيسه ، قال حرفيـــا”“إننا في حزب الأصالة والمعاصرة، منذ نشأتنا ونحن متهمون، ونحن الآن نعيش صراعا داخل الحزب من أجل تجاوز هذه الصفة، والصراع الذي نعيشه داخل الأصالة والمعاصرة ربما هو استمرار لصراع داخل الدولة”.

وأضاف وهبي في تعقيبه، أن حزب العدالة والتنمية لم يقدم شيئا للديمقراطية في المغرب، من موقعه الحكومي، وهو الأمر الذي أغضب مصطفى الرميد، الذي أعلن أمام الملأ، انه لن يشارك مستقبلا، في أي ندوة يكون حاضرا فيها عبد اللطيف وهبي”.

الرميد ويح تناوله الكلمة شن هجوم قوي على وهبي بالقول ” السي وهبي، نحن لم نتخلى عن الأمين العام السابق لحزبنا (يقصد عبد الإله بنكيران)، وأنا قلت أنا لست ابن عرفة العدالة والتنمية، فهل تستطيع أنت أو غيرك قول ذلك”.

وأنا أسألك، يضيف الرميد، “بخصوص دعوتك إلى تغيير الدستور وفقا لموازين قوى جديدة، هل إذا ما اتجهنا إلى تغيير الدستور، فهل سيكون حزبك (الأصالة والمعاصرة)، مع الفريق الذي يدعو إلى الديمقراطية، أم مع الفريق الآخر، حيث أن حزبكم كان يريد إعادة إنجاز النموذج التونسي، عبر ضرب الديمقراطية”.

وختم الرميد هجومه على وهبي بالقول، “شطب باب دارك النجس السي وهبي، اما باب العدالة والتنمية فهو نقي”.

جزء كبير من الرأي العام يرى في كلا الحزبين، و غيرهمهــا من الأحزاب المتواجدة على الساحة السياسية اليوم “كراكيز” تدار بتعليمات ،و لا تمثل حقيقة ارادة الشارع ،و البيجيدي بنفسه خان ثقة الشعب و تاجر بارادتهم من أجل مكاسب فردية وفئوية ضيقة ،ظهرت جليـــا مع توجهات بنكيران وتسقطت ورقة التوت عن الحزب بعد تولي العثماني زمام الأمور. فو المواطن يرفع شعار لا بام و لا بيجيدي و اشتراكي و لا ستقلالي و الحزب الوحيد الذي يتق فيه هو حزب “المداوييخ ” الذين يهبون بين الفينة و الأخرى فيسبوكيــا ،للانتفاضة على قرار أو واقعة أو جورلحق بالعامة ،لانعدام من يتحدث باسمهم في المؤسسات الرسمية للبلاد.

اترك رداََ