الرياض تقبل أوراق اعتماد السفير المغربي و فيتيو الرباط على زيارة بن سلمان شَدْ أُُذن لتقويم سلوكياته اتجاه المملكة.

0
418

                                                                                                                                                                                                                                                                        عَشية انطلاق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جولة مغاربية لن تشمل المغرب ، الحليف الاستراتيجي لرياض ،قبل أن تهب العواصف و تتمرد السعودية  في عهد ولي عهدهــا الجديد عن دعم الرباط في عدد من الملفات الحيوية._عشية هذه الزيارة_ استقبل الملك سلمان بن عبد العزيز سفير المغرب المعين قبل 7 أشهر وقبل أوراق اعتمادهــا بشكل رسمي بعد 7 أشهر من التلكأ.

مصطفى المنصوري السفير المعين من الملك محمد السادس قدم تصريح لوكالة المغرب العربي للأنبـــاء ليأكد أنه “نقل تحيات الملك محمد السادس للملك سلمان، معربا له عن تطلعه لزيارة “بلده الثاني المغرب”.

  • وأضاف المنصوري أن الملك السعودي حمله تحياته الأخوية إلى الملك محمد السادس، واستعداد الرياض لتسهيل هذه المهمة.

وتابع الدبلوماسي المغربي أن مراسيم تسليم أوراق الاعتماد مرت في ظروف أخوية وطيبة وحفاوة تعكس طبيعة علاقات المغرب والسعودية.

ويأتي استقبال السفير المغربي لدى الرياض وقبول أوراق اعتماده رسميا في وقت تتداول فيه أنباء عن كون المغرب رفع فيتيو  في وجه  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يقوم بجولة عربية ستقوده إلى دول مغاربية هي تونس والجزائر وموريتانيا، وسط غضب شعبي كبير رافض لهذه الزيارات التي تأتي عقب الاتهامات الموجه لبن سلمان بتورطه في جريمة مواطنه الصحفي جمال.

المراقبون يرون في الفيتتو المغربي في حال وجد بالفعل ،محاولة شد أذن ولي العهد و تأذيبه على سلوكياته الصبيانية اتجاه الرباط في عدد من الملفات آخرهــا تنظيم كأس العالم 2026، بالرغم أن العلاقات السعودية _المغربية لا مَحيد عنهـــا و تعتبر استراتيجية عبر التاريخ، لكن ولي العهد الحالي وبسلوكياته المتهورة تطاول على عمق هذه العلاقة ،وكان لا بد من الرد عليه لإفهامه أن المملكة، ليست جمهورية رز أو موز، وتبادل المصالح يجب أن يبقى في اطار الندية و الاحترام المتبادلة ،و لعل صوابية الرؤية المغربية اتجاه بن سلمان، هو تورط فريقه المقزز في جريمة مقتل صحفي بطريقة غبية تصلح لتكون في برنامج “أغبى مجرمي السعودية”.

بقلم:عادل أنكود

اترك رداََ