“س” التسويف و “إذا”الشرطية لغة الداودي لتنزيل تسقيف أرباح شركات المحروقات.

0
98

                                                                                                                                     كما عَهِدنــا وزراء الحكومة العثمانية ومن قبلهــا الكيرانية،التَفَنُن في توظيف اللغة العربية من أجل الهروب من أي مساءلة محتملة. خرج الوزير الداودي الذي يُفترض أن يكون مستقيلا منذ مشاركته في مظاهرة احتجاجية مع عمال شركة سنطرال أمام البرلمان، خرج أمس ليستخدم “س” التسويف و “إذا” الشرطية الغير الجازمة ،ليَعِد المستهلك بتنزيل تسقيف أرباح شركات المحروقات بالقول “إذا لم تُخَفض أسعار المحروقات الشهر المقبل سوف نقوم بالتسقيف”،في رسالة منه الى شركات توزيع المحروقات (التي يمتلك لوزير أخنوش 70 % منها)،أن الوضع أصبح مُحْرج ،و كونه وزيرا لشؤون العامة والحكامة لم يعد قادر على التغطية على جشع هؤلاء بعد أن تراجع سعر برميل النفط عالميـــا ،و لم تتزحزح الأسعــار في المغرب قَيْدَ أُنملة ،رغم أن المملكة تتخد من التحرير نهج اقتصاديـــا في مجال المحروقات، غير أن هذا التحرير ومنذ تنزيله سنة  2016 لا يستفيد منه سوى اللوبيات أما المواطن فهو يدفع فقط حين الارتفاع و لا استفادة تُذكر أثنـــاء الانخفاض.

لحسن الداوي قال” إن القدرة الشرائية للمواطنين مرتبطة بالنمو الاقتصادي لأنه إذا تحسن دخل المواطنين ستتعزز قدرتهم الشرائية.

وأضاف الداودي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، “كثير من الناس أدمجوا في العمل والحكومة قامت بخلق 130 ألف منصب شغل في ظرف ثلاث سنوات” .

  • وأوضح الداودي أن سعر البترول ذاهب في الانخفاض، “وإن لم تنزل أسعار المحروقات الشهر المقبل سيقوم بالتسقيف”.

وأوضح الداودي أن الحكومة تشتغل على الرفع من معدل النمو الاقتصادي حتى تتحسن القدرة الشرائية للمواطنين، لأنه لا يمكن الكذب على الناس بتحسين القدرة الشرائية والأجور مجمدة.

وتابع الداودي كلامه قائلا :” نعم هناك فئة مقهورة، لهذا هناك برامج مثل “تيسير” الذي سيصل عدد المستفيدين منه إلى مليونين ونصف، وصندوق المقاصة الذي رصد  له  مبلغ 17مليار درهم.

اترك رداََ