فعاليات جمعوية بجماعة بني زروال تدق ناقوس الخطر وتحذر من انتشار آفة المخدرات بالمدراس.

0
94

                                                                                                                                                                                                                                                                     الجماعة القروية سيدي يحي بني زروال(غفساي)،تحت نيران القَصْف المُرَكَز و المُمَنْهج من فاقدي الضمير ،و تجار الموت البطيئ ،لناشئة الجماعة. ناقوس الخطر دقته فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة المذكورة، محذرة ،وملتسمة السلطات المختصة بالتحرك لضرب بين من حديد على من تُسَوِل له نفسه من ضعاف النفوس المتاجرة في الصحة الجسدية و العقلية لتلاميذ يخرجون صباحـــا من بيوتهم بِنِيَة النَهْل من زاد العلم في مؤسساتهم التعليمية، غير أن ما ينتظرهم هناك ليس دائمـــا ما يَسُر النَاظرين و لا السامعين.

تجارة المخدرات تنشر في المدارس على قدم وساق ،و صعاليك يَحُومون حول هذه المؤسسات مستهدفين الدراهم الموجودة في جيوب القاصرين، في غياب شبه تام للمصالح المختصة سواء قائد الجماعة أو الدرك  التي تناط بهم مسؤولية حماية هؤلاء الناشئة من أنياب هذه الذئاب البشرية.

ظاهرة أخرى حذر منهــا الفاعل الجمعوي ( بنعيسى.ز)، و يتعلق الأمر ممارسة السواد لأعظم من المقاهي لنشاطات مشبوهة ،حيت تتحول هذه المقاهي الى أوكـــار تشبه “العلب الليلية” مع غياب تحديد وقت الفتح و الاغلاق،إذ  تُخْفَتْ الانارة و توضع أجهزة “الفليبير” في خدمة القاصرين والتي تستعمل كستــار لممارسة الميسر، وهي خطوة في اتجاه ترسيخ ثقاقة المقامرة عند هؤلاء الأطفال،مع غياب الدوريات الدركية التي يفترض فيهـــا مراقبة هذه الأماكن…

الجسم الجمعوي بالمنطقة ،يناشدة السلطات المعنية بالتحرك لتطويق هذه الانحرافات،و لعل انتشـــار ظاهرة انتحــار القاصرين في هذه المناطق لا تنفصل أسبابهـا ،كثيراً عن تفشي آفة المخدرات و المؤترات العقلية ،و كذالك الميسر الذي يقود الى سرقة الأطفال ما خف وزنه و كثر ثمنه من بويت أهاليهم ،لتلبية حاجياتهم ،و المستفيد الوحيد من الوضعية  هُم الرُعَاع، ممن حَسبوا أن الجماعة عبارة عن غابة، يكفي فيهــا ،أن تُشتري المقدم و الشيخ لتحقيق المآرب الدنيئة.

 

اترك رداََ