تركيا تصدر مذكرة اعتقال في حق مستشار الملك السعودي و نائب مدير الاستخبارات المُقَالَيْن بعد مقتل خاشقجي.

0
121

                                                                                                                                                                                                                                                                        أصدرت النيابة العامة التركية في مدينة إسطنبول اليوم الأربعــاء، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، والمستشار السابق لولي العهد السعودي سعود القحطاني، على خلفية جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

جاء ذلك حسب بيان صادر عن النيابة التركية،حول التحقيقات المتعلقة بجريمة قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وحسب البيان، طالبت النيابة التركية إصدار مذكرة توقيف بحق عسيري والقحطاني.

وبعد تقييم الطلب، قررت محكمة صلح الجزاء التركية اصدار مذكرة توقيف بحق عسيري والقحطاني.

وأثارت جريمة قتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله. 

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل “مفاوضات لإقناعه” بالعودة إلى المملكة.

 

وكان المسؤولان السابقان قد تمت إقالتهما من منصبهما في السعودية، إثر قضية خاشقجي.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن النائب العام التركي قوله، إن “تهمة عسيري والقحطاني هي القتل العمد مع التعذيب بوحشية بتخطيط مسبق”.

ونقلت وكالة أنباء “رويترز” عن مسؤولان تركيان، أن مكتب المدعي العام في إسطنبول، يعتقد أن هناك “اشتباها قويا” بأن عسيري والقحطاني شاركا في التخطيط لقتل خاشقجي.

ونقلت كذلك عن مصدر وصفته بـ”مسؤول تركي كبير”، قوله: “يمكن للسعودية تهدئة المخاوف الدولية بتسليم تركيا كل المشتبه بهم في قتل خاشقجي”.

وأضاف أن “تحرك مكتب المدعي العام يعكس قناعته بأن السلطات السعودية لن تأخذ إجراء رسميا ضد عسيري والقحطاني”.

مذكرة الاعتقال التركية تبقى شكلية، وهي رسالة سياسية أكثر منهــا اجراء قضائي قابل لتحقيق ،لكون الشخصيات المطلوبة في يد السلطات السعودية و التي لا تسمح قوانينهــا بتسليم أي مسؤول سعودي لدولة أخرى ،خصوصــا المتورطين في هذه الجريمة التي لهــا امتدادات قد تكون مدمرة على النظام في حال التحقيق بشفافية مع المشتبه فيهم  من طرف جهات محادية.

 

اترك رداََ