وفد من مخابرات النرويج في المغرب و الصحافة الاسكندنافية ترجح دافع الإرهاب وراء قتل السائحتين و التمثيل بجثتهما.

0
233

                                                                                                                                     حل مساء أمس الثلاثاء، وفد أمني من المحقيين النرويجيين، بمدينة مراكش استعدادا للانتقال الى مسرح جريمة قتل سائحتين إحداهما نرويجية و الأخرى دانماركية بمنطقة شمهاروش بحوز مراكش بمنطقة الحوز.

وكشفت وسائل إعلام نرويجية، أن فريق التحقيق المنتمي لجهاز المخابرات النرويجية يسعى الى الحصول على إجابات و معطيات بخصوص ظروف وملابسات الجريمة، خصوصا بعدما بلغ الى علمها أن الجريمة اقترنت بالتمثيل بالجثت ما هز الرأي العام بالنرويج و الدانمارك و عدد من الدول الاسكندنافية، حيث يتساءل الجميع، إن كانت الجريمة مخطط لها مسبقا من طرف الجناة.

وقد أسفرت التحقيقات التي باشرتها مختلف الاجهزة الأمنية المغربية، عن اعتقال مشتبه به صباح أمس الثلاثاء، واعتقال شخصين آخرين ساعات قليلة بعد ذلك، فيما تباشر مصالح الأمن البحث عن مشتبه به رابع، من المرجح أنه شاب ظهر رفقة الضحيتين في مقهى بجامع الفنا، خمسة أيام قبل تعرضهما للقتل وذلك للتحقيق في مدى علاقته بالجريمة.

ورجحت الصحافة النرويجية و الدانماركية ارتباط الجريمة بأعمال متطرفة، لمجرد دخول مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية على الخط، خصوصا و أن طبيعة الجريمة تشبه كثيرا طرق القتل لدى “الدواعش”.

الأجهزة الأمنية المغربية لا زالت متحفظة ازاء الدافع وراء ارتكاب الجريمة النكراء ،رغم اعتقال 3 مشتبه فيهم و يبقى أمام البسيج مساحة من الوقت تصل الى 12 يوم من أجل الوصول الى الحقيقة وهي المدة التي يُسمح فيها قانونــــا للجهاز طلبهــا من النيابة العامة لانجاز تحقيقاتهـــا في قضايــا من هذا النوع. وقد تكون الجريمة عادية ومجرد التفكير في طمس معالم الجريمة دفع الجناة لتمثيل بالجثتين، و في حال صحت فرضية التطرف ستكون المملكة أمام أول عملية تستهدف سياح أجانب رغم آفول وتراجع تنظيم داعش في العراق و سوريــا.

اترك رداََ