بعد توقيف باشا البيضاء متلبس ب 2000 درهم رشوة الحكم عَليه بشهرين و غرامة 500 ..العَودة لمزاولة عمله وفق قانون الوظيفة العمومية.

0
433

                                                                                                                                          محاربة الرشوة و جدية التعاطي زَجْريــا وعقابيــا معهــا رغم توقيف الجناة متلبسين تبقى من التحديات الكُبرى للمنظومة القضائية بل التشريعية أيضــا التي سنت القوانين الرادعة لهذه السلوكيات و التي لا ترقى حقيقة الى الردع بقدر ما فيها “جر أذن و تنبيه”للمرتشي .

عدد الموقوفين بسبب الخط المباشر للتبليغ عن الفساد والرشوة، وصل الذي أطلقته رئاسة النيابة العامة، حتى الآن 58 موقوفا، من بينهم أشخاص تم الحكم عليهم، وآخرون لا يزالون قيد المحاكمة.

وحسب معطيات اعلامية متطابقة ، فإن من ضمن الأشخاص المرتشين، الذين أطاح بهم الخط المباشر، دركيين، موظفي جماعات ومستشارين، أمنيين، أعوان سلطة، ممرض، أطباء، مهندس بوزارة النقل والتجهيز، رئيس جماعة، معلم سياقة، باشا، خبير قضائي، مستخدم ببريد بنك، ضابط الحالة المدنية…

ومن بين الملفات المثيرة، -حسب المصادر ذاته- اعتقال طبيب بمدينة القصر الكبير، في حالة تلبس بالارتشاء بمبلغ 50 درهما، وتم الحكم عليه بما قضاه رهن الاعتقال (9 أيام)، وغرامة مالية نافذة قدرها ألف درهم، فيما لا يزال ملف رئيس جماعة بوادي زم المتابع بتهمة الإرشاء بمبلغ 25 ألف درهم قيد المحاكمة.

وتم الحكم على باشا بمدينة البيضاء بشهرين حبسا نافذا، وغرامة قدرها 500 درهم، بسبب اعتقاله متلبسا بالارتشاء بمبلغ قيمته ألفي درهم، كما تم الحكم على خبير بمدينة أكادير بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة، على خلفية اعتقاله متلبسا بالارتشاء بمبلغ قيمته ألفي درهم.

الملاحظ في الأحكام هو المرونةو التساهل كلمــا سمت المرتبة الإدارية أو الوظيفية للمرتشي لذالك سيعود باشــا البيضــاء لمزاولة عمله وفق قانون الوظيفة العمومية بسبب الحكم عليه بأقل من ثلاثة أشهر سجن نافذة. لذالك يرى المواطن أن المنظومة العقابية لا زالت بعيدة عن تحقيق الردع رغم الجهود المبدولة من قبل الأجهزة لمحاربة الظاهرة التي تكلف المغرب 7% من ناتجه الخام كما أن القضايـــا السمينة تبقى بعيدة كل البعد عن الاستهداف و مقص الرقيب يطال الأذناب و ليس الرؤوس و اللوبيات.

اترك رداََ