تحليل أقرب الى التبرير..الاسلامي القباج “من ارتكب جريمة إمليل شباب “مقرقبين” لا علاقة لهم بالدين”

0
116

                                                                                                                                   في تحليل هو أقرب الى التبرير خرج الاسلامي المعروف بنزوعاته و أفكاره المتطرفة بتدوينة على صفحته الفيسبوكية يحلل بمنطق أقرب الى التبرير جريمة “أمليل” الإرهابية والتي راح ضحيتهــا شابتين من النرويج و الدانمارك على يدي متطرفين بايعو تنظيم البغدادي الظلامي.

 حماد القباج وصف الإرهابيين اللذين نفذوا جريمة إمليل، بأنهم “مقرقبين”، معتبراً أنهم “مرضى نفسانيون”.

وقال القباج في تدوينة له على صفحتهى بالفايسبوك “لا يستطيع العقل أن يستوعب ما جرى في منطقة إمليل بنواحي مراكش؛ ولا يستطيع أن يتصور بأن إنسانا ينتسب إلى الإسلام يُقْدِم على مثل تلك الجريمة البشعة؛ إلا باستحضار حقيقة هامة عن أمثال هؤلاء؛ وأنهم مرضى نفسانيون لا يجدون ما يسكنون به الاختلال النفسي إلا بأفعال متطرفة من ذلك القبيل؛ وهي حالة شبيهة بحال أولئك الذين لا يهدأون إلا بتناول نوع أو أنواع من المخدرات؛ وهكذا أصحاب هذا المرض يجدون في الأفكار والسلوكيات المتطرفة مسكنا لألمهم ..”.

وأضاف القباج “وهذا يساعدنا على فهم صفة مشتركة بين أصحاب هذه الجرائم؛ وهي ضعف معرفتهم بأحكام الإسلام وآدابه ومقاصده؛ فيندر جدا أن تجد فيهم عالما فقيها، وإذا وجدته فغالبا ما يكون عميلا درس بعض العلوم الإسلامية في إحدى البرامج الاستخباراتية الأجنبية؛ فيستهدف أولئك المرضى عبر الأنترنت وغيره بتحريف نصوص الدين وكلام علمائه أو بإخراجه عن سياقه ليتلاعب بعقول أولئك الجهال المتعطشين لإرواء نفسيتهم المريضة.. وأنا لا أتحدث عن معلومات أستقيها من دراسات فقط؛ بل عاينت ذلك شخصيا في أحد الشباب الذي كان والده قد شكى لي أنه متأثر بالأفكار والحماقات الداعشية؛ وطلب مني أن أناظره لإقناعه بترك تلك الأفكار .. وأقسم بالله العظيم أني لما جالسته وجدته أميا في أبجديات المعرفة الإسلامية حتى أنه لا يجيد قراءة سورة الفاتحة بقواعد التجويد ولا يعرف أدلة فرائض الوضوء والصلاة.. !”.

وتابع في تدوينته “وقد خلصت بعد جلسات معه أنه كان بحاجة لعلاج نفسي أكثر من أي شيء آخر .. ولا أستبعد أن يرتكب مثل تلك الجريمة شباب (مقرقبين) لا علاقة لهم بالتدين؛ وأثناء الجريمة رددوا ألفاظا دينية ..”.

يشار الى أن هذا المتأسلم “حماد القباج”له العديد من الأشرطة على اليوتيوب تطالب بقتل اليهود و التنكيل بهم و سبق لحزب البيجيدي أن دعم ترشيحه للبرلمان في تشريعيات 2016 الى أن حملة اعلامية شرسة كانت وراء سقوطه و الحؤول دون وصوله الى قبة التشريع بتلك الأفكار الهدامة التي لم تعد مقبولة حتى في “جبال تورابورا” و “قندهار” الأفغانية.

اترك رداََ