هل أوعزت أجهزة مخابرات أجنبية لداعش تنفيذ جريمة أمليل ضد المغرب لتأديبه بعد مواقفه الأخيرة من أبو مِنْشَار؟

0
1728

                                                                                                                                                                                                                                                                      أفادت مصادر اعلامية متطابقة،أن أجهزة الأمن المغربي أرسلت تحذيرات إلى أربع دول أوروبية تدعوها فيها إلى أخذ الحيطة والحذر خلال الأسبوعين القادمين والتي تتزامن مع الاحتفالات بعيد الفصح و رأس السنة الميلادية.

وحسب ما أكدته المصادر، فإن الأجهزة الأمنية المغربية توصلت بمعطيات دقيقة تفيد عزم خلايا إرهابية نائمة القيام بأعمال إجرامية بعدد من الدول الأوروبية من بينها ألمانيا.

تفكيك خلية أمليل التي وصلت الى عشرة أشخاص، قد تقدم بنك معلومات للأجهزة الأمنية المغربية،و احتمال ارتباطهم بشخصيات داخل تنظيم داعش ،قد تكون أصدرت الأوامر لتنفيذ علمية دبح السائحتين الإسكندنافيتين. لكن يبقى السؤال المطروح هو ،هل هناك جهاز استخباراتي أجنبي أو عربي له علاقة بقيادات في تنظيم داعش ربما يكون أوعز لدواعش  بتنفيذ هذه العملية الإرهابية ضد المملكة ،من أجل إما تأديب المغرب ،أو تذكيره أنه ليس بمنأى عن سيف الإرهاب ،و ربما يقصد بهذه العلمية حث المغرب على مراجعة بعض المواقف السياسية اتجاه دولة بِعَينهـــا تعرف بعلاقتهــا العَقَدِية و التمويلية مع  لتنظيم داعش الإرهابي و الذي استخدم لإسقاط النظام في العراق و سوريـــا.العملية أرسلت العديد من الرسائل للمملكة ،فمن جهة أسقطت أسطورة الحرب الاستباقية على الإرهاب ،و نجاح الأجهزة المغربية  في تفادي أي هجمة ارهابية منذ 2003،رغم أن الإرهاب مس أقوى الدول في العالم و أكثرهــا أمنا. فجائت عملية “أمليل” لتقول أنه حين نريد استهدافكم فسنفعل في كل وقت وحين ،وافلات المملكة من الهجمات كان فقط ،مُسَاكنة و مُهادنة لكون مشغلي الدواعش لم يصدرو هكذا أمر من قبل ،مع أن خلاياهم النائمة موجودة وجاهزة لتحرك في أي وقت تصدر لهـــا الأوامر.. حقيقة لا أحد يجادل حولهــا من أين يأتي الدواعش بتمويلهم و أسلحتهم و ذخيرتهم ،إن لم تكن أجهزة استخباراتية تقف من وراءهــا ؟،و المعضلة أن هذا التنظيم مخترق من أكثر من جهاز استخباراتي ويتم توجيه كل جناح فيه ،لتنفيذ عمليات تخدم مصالح الدولة المشرفة عليه ،و لايُستبعد أن يكون الجناح التابع لسعودية داخل داعش هو من أمر بتنفيذ هذه العملية  ضد المغرب كجواب لــها على موقف الرباط  عدم استقبال ولي العهد “أبو منشــار” بحسب العارفين بخبايـــا الأمور. فكيف لا و هو الذي أوعز لتصفية صحفي داخل قنصلية بلاده لمجرد انتقاده له ،وهذا الاتهام صدر بشكل رسمي عن الكونغرس الأمريكي وليس الاعلام أو المحللين السياسيين .

 

 

اترك رداََ