مصدر قضائي :اعتقال 14 مشيدا بالإرهاب بينهم مدير موقع إلكتروني بالمحمدية.

0
115

                                                                                                                              كشف مصدر قضائي أن السلطات القضائية تعاملت بحزم، وأعطت النيابة العامة أوامرها من أجل إيقاف دعاة الكراهية والإرهاب، منذ الإعلان عن الجريمة البشعة لمقتل السائحتين الإسكندنافيتين بإمليل، حيث تم إيقاف 14 شخص، حتى الآن.

وأضاف المصدر ذاته، أن أربعة أشخاص، تم الاستماع لهم من طرف الفرقة الوطنية وستة من طرف البسيج وأربعة من طرف الشرطة القضائية للناظور وتطوان ومراكش.

وقد تم في هذا الإطار الحكم في الحسيمة على أحد دعاة الإرهاب بسنة سجنا نافذا و5000 درهم غرامة، فيما لازال 9 متهمين رهن تدابير الحراسة النظرية في مقرات البسيج والفرقة الوطنية.

وأكد المصدر ذاته أن من ضمن الموقوفين مسؤول أحد المواقع الالكترونية المحلية بالمحمدية، بعد أن روج بمجموعة على تطبيق “واتساب” يديرها، فيديو مقتل السائحتين، وأبدى إعجابه بعملية القتل البشعة، وترويجه صورا لهذا العمل الشنيع عبر الفضاء الأزرق.

النيابة العامة و القضــاء تحرك في وقت سابق ضد من أشادوا بجريمة مقتل السفير الروسي في تركيـــا ،في عمل كان من توقيع الدواعش ،وأعطت السلطات في المملكة حينها اشارات واضحة و صريحة لكل من يحمل أو يروج للكراهية أو حتى التعاطف مع المتطرفين ،أن القضـــاء سيكون بالمرصاد ولكل شخص أن يتحمل مسؤولية أقواله ،و حتى الكتابة أو أي التعبير الذي  يُحِيل على تأييد مثل هذه الأفعال الاجرامية الشنيعة فهي محل مسائلة قانونا،حيت تتعامل السلطات بمنطق اجتثات الشتلة من جذورهــا. لكن كل ذالك يبقى ناقص وغير ذي معني ما لم تنفذ السلطات حكم الاعدام في مرتكي جريمة “إمليل” في حق السائحتين الاسكندنافيتين البريئتين، وأن كان الفيديو و ترويجه كان بشعا و قاسيا غير أنه أعطى صورة واضحة لكل العالم حول فظاعة وبربرية هؤلاء ومن كان في صدره شك اتجاه مرتكبي هذا العمل ،فالفيديو قطع الشك باليقين و جعل الرأي العام يُجمع أن لا حل لهؤلاء سوى اعدامهم لكي يكونو عبرة لمن تُسَول له نفسه التطاول على أرواح الناس و قدسية حقهم في الحياة.”ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون”

اترك رداََ